بحث مخصص

2008-08-03

متى سأموت


يحكي أن طفلة أصيبت بمرض خطير و كانت حالتها حرجة جداَ و كان أخوها البالغ من العمر تسع سنوات قد أصيب بنفس هذا المرض من قبل و شفي منه فكان الحل الوحيد هو أن ينفل لها الطبيب كمية من دماء أخيها.نظر الطبيب إلي الأخ و قال له: لن ينقذ أختك سوي نقل دمك إليها فهل أنت مستعد لذلك....؟ امتلأت عينا الصغير بالخوف و تردد لحظة ثم قال: موافق يا دكتور سأفعل ذلك؟بعد ساعة من عملية النقل سأل الطفل بخوف: قل لي يا دكتور متي سأموت ...؟ عند إذ عرف الطبيب و أدرك لماذا أصيب الطفل بلحظة خوف عندما طلب منه ذلك فلقد اعتقد الصغير أن إعطاءه دماؤه لأخته معناه أنه يعطيها حياته نفسها
"ليس حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه من أجل أحباءه"

مرتبة تذبح صاحبها


دبت الخلافات بين شريف وعروسه منذ الأسبوع الأول من زواجهما. وكان كثيرون من الأقارب والآباء الكهنة يتدخلون للصلح… لكن سرعان ما كان الخلافات تتجدد. كان شريف يتهم زوجته بالإسراف وعدم مراعاة ظروفهما المادية، أما هي ففي مرارة كانت تشكو من بخله الشديد، فإنه يحرم عائلته حتى من الضروريات، مُدعيًا الفقر. بعد عشرات السنوات تركت الزوجة بيت الزوجية وذهبت إلى أخيها تطلب منه ألا تعود إلى زوجها، إذ دبّ بينهما خلاف بسبب رغبتها في شراء مرتبة جديدة. حاول الأخ تهدئة نفسية الزوجة، أما هي فكانت تروي لأخيها أمثلة غريبة من بخل زوجها. سألها الأخ: "ماذا تظنين، هل يضع ماله في إحدى البنوك؟" أجابت الأخت في تهكمٍ: "إني واثقة أنه لن يأتمن البنك على ماله". - هل يدفع شيئًا لوالديه؟ - مستحيل، فإنه بخيل حتى على والديه، إني أدفعه دفعًا ليهتم بهما، لكنه يصر ألا يدفع شيئًا، ولا يقدم لهما هدايا حتى في الأعياد والمناسبات. - هل يُبذر ماله مع أصدقائه؟ - ليس له أصدقاء حتى لا يستضيفهم سواء في المنزل أو خارجه. - إذن أين يضع ماله؟ - لا أدري، هل يجمعه في مكانٍ ما، أم أن بركة الرب قد نُزعت عنه؟ شكَتْ له أخته أن زوجها لم يشترِ بدله واحدة منذ زواجه، ولم يجدد المرتبة التي ينامان عليها… لقد صارت أشبه بخرقةٍ لو أُلقيت في الشارع لن يقبل شحاذ أن ينام عليها. هدَّأ الأخ نفسية أخته وطلب منها أن تحمل صليبها بشكر… أما هي فأجابته: "لا أقلّ من أن يشتري مرتبة ننام عليها… إني لا أطيقها!" وعدها أخوها أنه سيُقدم لها مرتبة جديدة هدية منه في القريب العاجل. بعد يومين إذ كان شريف مسافرًا في مأمورية خاصة بعمله أحضر الأخ مرتبة جديدة هدية لأخته. وفي خجل شديد قبلت الأخت الهدية، لكن الأخ قال لها: "لا تخجلي فإني أخوكِ…" قامت الأخت بإعداد المنزل بكل وسيلة لكي تبرز المرتبة الجديدة، فيفرح قلب شريف بالهدية المجانية. بدأت تسأل نفسها ماذا أفعل بالمرتبة القديمة… لكنها إذ سمعت صوت تاجر الأثاثات القديمة "ربوبيكيا" نادته وسألته إن كان يأخذ المرتبة القديمة دون مقابل. قبِل التاجر أن يأخذها وهو متضرر للغاية، فإنها لا تصلح لاستعمالٍ آدمي! في اليوم التالي إذ عاد شريف إلى منزله، لاحظ وجه زوجته المتهلل، والبيت المُهيأ بطريقة واضحة… تطلع إلى السرير الذي كاد أن ينكسر لأنه قديم جدًا… وسأل زوجته: "أين المرتبة القديمة؟" بابتسامة قالت الزوجة: بالكاد وافق تاجر الأثاثات القديمة "الربوبيكيا" أن يقبلها. ما أن سمع شريف ذلك حتى صرخ: "لقد ضاع جهاد عمري كله… كل ثروتي وضعتها في المرتبة!" سقط شريف على الأرض ميتًا، فقد أُصيب بذبحة قلبية! لقد ذبحه بخله! إلهي من يحفظ وصيتك، تحفظه الوصية الإلهية. أما من يحفظ المال، يذبحه ماله ويقتله!

2008-08-02

الكلية الشافية


ظلت تحدّق إلى سقف الحجرة المستلقية فيها في المستشفى وهي غارقة في تفكير عميق تعاني من خواطر رهيبة كانت تعصف برأسها وتحملها إلى الماضي البعيد، إلى سنين طوتها يد الزمن، وكفنتها بدياثير كثيفة في محاولة منها للنسيان، ولكن أنّى لها أن تنسى وهذه الذكريات التي تراودها ما برحت محفورة في ذهنها بإزميل حاد تُطلُّ عليها بين آونة وأخرى صارخة في وجهها: لماذا فعلت هذا؟ لماذا تخلّيت عن ابنك؟ أين قلب الأم النابض في صدرك؟ وأخذت هذه الخواطر تهاجمها بوحشية وكأنها تنانين رابضة في أعماقها تسعى للانقضاض عليها. وأقبلت الممرضة المناوبة لتعطيها بعض الأدوية، فبذلت "رئيفة" جهداً كبيراً كي تواري ما يدور برأسها من أفكار، ورسمت على شفتيها شبه ابتسامة باهتة من غير أن تنطق بكلمة. وبعد أن تناولت الدواء، وتطلعت إلى الممرضة تساءلت بصوت خافت: - كيف... كيف المريض؟ فأجابتها بنبرة مطمئنة: - إنه في تحسّن مستمرّ وقد يخرج من المستشفى بعد يومين أو ثلاثة. شيء ما اختلج في صدر "رئيفة". إنها تدرك أن عالماً جديداً ينتظر هذا المريض، عالماً يرتع فيه بالصحة والعافية، ولكن... وسمعت الممرضة تقول: - لقد وهبتِ له حياة جديدة عندما تطوّعتِ بالتضحية بإحدى كليتيك. شعرت "رئيفة" بالكلمات تكاد تتدفّق على شفتيها كنهر جارف، غير أنها شدّت على ناجذيها، وعضّت على شفتيها معتصمة بالصمت. وتابعت الممرضة كلامها: - أنتِ الوحيدة من بين أربعين شخصاً التي صلحت كليتها للزرع ولإنقاذ حياة هذا الشاب. هل كنت تعرفينه من قبل؟ أشاحت "رئيفة" برأسها وتطلّعت إلى السماء الزرقاء البعيدة من خلال النافذة المفتوحة على حديقة المستشفى، وبعد صمت مثقل أجابت: - رأيته مرة واحدة منذ زمن بعيد... ثم أسرعت تقول: - إنني متعبة قليلاً، دعيني أن أنام. عندما غادرت الممرضة الحجرة، هيمن على "رئيفة" إحساس مبهم من القلق والخوف لا تدري له مصدراً. أحسّت وكأن قوى خفية شرعت تستيقظ من عالم الماضي وتنتصب أمامها وكأنها تمنعها من القيام بأية حركة. إنها تريد منها أن ترجع القهقرى إلى الماضي، إلى ما قبل ثلاث وعشرين سنة، عندما كانت في شرخ الصبا، لم يتجاوز عمرها السابعة عشرة. آنئذ كانت تضجّ بالحياة، والرغبات، تحدوها الآمال الكبار، وتستأثر بها الأحلام، إلا أنها انزلقت فجأة في هوّة العبث بتأثير الحياة الاجتماعية المنحرفة التي اجتذبتها، وما لبثت أن وجدت نفسها حاملاً عن غير قصد منها. لشد ما أرعبها هذا الواقع؛ انقلبت حياتها رأساً على عقب؛ استولى عليها الخوف من حكم المجتمع عليها، ومن غضب أسرتها، ونظرة زميلاتها إليها. وعندما أسرّت بسرّها لوالد الجنين نظر إليها بغضب وقال لها: - من أدراكِ أنني أبوه؟ فأجابته برعب: - لم تكن لي علاقة مع أحد سواك! فقال بقسوة: - من يدريني أنك لست كاذبة؟ ثم استدار ومضى في طريقه. ومنذ ذلك الحين لم تلتقِ به إذ اختفى كلياً من حياتها. ولم يمضِ أسبوعان حتى وجدت نفسها على قارعة الطريق. لقد قررت في نفسها أن تهرب من بيت أهلها قبل أن يُفتضح أمرها، فحملت ما يخصها من ثياب، وهربت من المنزل في ليلة كان ذووها في زيارة لبعض الأقرباء، وأخذت تنتقل من مكان إلى آخر، ومن عمل إلى عمل؛ وفي كل مرة كانت تخرج إلى الطريق يخالجها الخوف أن يراها أحد من إخوتها أو يلتقي بها من يعرفها. وهمّت أكثر من مرة أن تجهض هذا الجنين وتتخلّص من هذا الحمل الذي يثقلها بالعار، ولكن صوتاً في داخلها كان يحول دون إقدامها على هذه الجناية. وأخيراً أشارت عليها إحدى رفيقاتها اللواتي تعرّفت عليهنّ في أثناء تجوالها في الطرقات أن تعرض جنينها للتبنّي. في بادئ الأمر لم ترق لها هذه الفكرة، وشعرت بشيء من تأنيب الضمير؛ حاولت أن تقنع نفسها أنها قادرة على العناية بهذا الجنين عندما يولد، وأنها لا بدّ أن تستقرّ في منزل صغير توفّر لطفلها كل أسباب العيش الكريم، بيد أن قسوة الحياة، والظروف الأليمة التي كانت تمرّ بها أقنعتها أنه خير لها أن تجد من يتبنّى هذا الجنين، فذلك أفضل ما يمكن أن تفعله لتؤمِّن له حياة سعيدة. واستطاعت أن تتصل بمؤسسة خيرية تهتمّ بالعناية بالأطفال وتسعى أن تجد لهم أسراً يتبنّونهم. واستطاعت بعد زيارة المؤسسة والاطلاع على شروطها أن توقّع على الأوراق الرسمية. وعندما وُلد طفلها في أوائل الربيع تفرّست بمحيّاه بلهفة تعجز عن وصفها، فقد تكون هذه هي المرة الأخيرة التي تشاهده فيها. إنها لا تريد أن تنسى ملامحه ولا صرخات صوته الأولى التي انطلقت من حنجرته. طرأ ببالها أن تحمله وتنهض من السرير وتهرب به إلى أقاصي الأرض، ولكن... وفي صباح اليوم التالي اختفى الطفل من حياتها. فقد جاءت الأسرة التي تبنّته وأخذته إلى منزلها. استبدّ "برئيفة" شعور مفزع من الوحدة والغربة. لقد فقدت جزءاً منها رافقها نحو تسعة أشهر من حياتها. نعم، لقد حملته على مضض، ولكنه هو من لحمها ودمها، ابنها الذي من أجله قاست الأمرّين! وتقلّبت صفحات ذكرياتها وهي تطالع بخيالها سيرة حياتها وتوقّفت عند اللحظة التي اكتشفت فيها أين يسكن ابنها ومن هما والداه الجديدان. كان ذلك بعد سبع سنوات من مولده، ومنذ ذلك الوقت كانت تمرّ من أمام منزله كل يوم تقريباً. كانت تريد أن تراه وهو في طريقه إلى المدرسة، أو في أثناء عودته منها، أو وهو يلعب في حديقة المنزل. لشدّ ما همّت أن تنطلق إليه، وتعانقه وتشدّه إلى صدرها وتقبّله وتقول له: أنا أمك الحقيقية، تعال إليّ... تعال! ولكنها أدركت أنها بذلك تدمّر حياته، فكانت تتمالك نفسها وتتراجع ثم تمضي في سبيلها. وفي ذات يوم دعتها صديقة لها لحضور اجتماع ديني في كنيستها، وهناك اكتشفت محبة المسيح التي جعلته يبذل نفسه من أجل خلاص الإنسان. رأت نفسها في المرأة الزانية التي حررها المسيح من ماضيها فأصبحت ابنة لله. فتاقت نفسها أن تكون مثل تلك المرأة تجثو عند قدمي الفادي معترفة بخطاياها. في تلك الليلة فتح المسيح ذراعيه قائلاً لها: "تعالي إليّ فأنت الآن ابنة لي". لم تكن "رئيفة" تعلم أن ابنها كان مصاباً بداء في كليتيه، وأن حياته كانت في خطر. وعندما قرأت عنه في الصحف وأنه موجود في المستشفى في انتظار من يتبرّع بكلية له من ذويه أو أي مصدر آخر، أسرعت إلى المستشفى وتبرّعت بكليتها. لم يكن أحد يدري أنها أمه، ولكم كانت دهشة الطبيب الأخصائي عندما وجد أن كليتها هي الكلية الوحيدة التي يمكن زرعها من غير حدوث مضاعفات؛ وعندما جاء والده المتبنّي يسألها: - كيف يمكنني أن أكافئك على إحسانك لنا؟ تطلّعت إليه بعينين مغرورقتين بالدموع وقالت: - لا شيء يا سيدي، إن كل ما فعلته لا يضاهي شيئاً مما فعله المسيح من أجلي. تطلّع إليها الوالد بدهشة وغمغم: - ماذا تقصدين؟ - لقد بذل المسيح نفسه من أجلي وخلّصني من الهلاك الأبدي. أما أنا فلم أقم بشيء لا يستطيع أي شخص آخر أن يفعله من أجل... وتوقّفت عن الكلام. وعندما شاهدت التساؤل على وجهه قالت هامسة: - قل لابنك إن كليتي فانية وإن كانت صالحة إلى حين، أما موت المسيح على الصليب فهو مصدر الحياة الأبدية

أبــى هـل تحبنــى؟


أحضر الوالد صندوقا مملؤا من اللؤلؤ الغالى الثمين جدا ووضعه أمام أولاده الثلاثه الذى يحبهم جدا وقال لهم يا أولادى أنى أحبكم جدا لذلك قررت أن أهب لكم هذا الصندوق .....وفتحه الاب أمام الاولاد وقال لهم يا أحبائى الان كل واحد منك يا أولادى يأخذ بكفيه الاثنين من الصندوق على قدر ما يستطيع على شرط أن يأخذ مره واحده فقط على قدر ما يستطيع بكفيه ...... وكانت الفرصه كبيره أمام الابن الاكبر .....الذى كان له كفان كبيران جدا والذى بدأ وأخذ ملىء يديه الكبيرتين لؤلؤا ثم جاء بعده الابن الاوسط الذى له كفان كبيران أيضا وأخذ قدرا كبيرا من اللؤلؤ........ ثم جاء دور الابن الاصغر الذى نظر الى يد أخويه كيف كانتا كبيره ثم نظر الى يديه فوجدها صغيره جدا فركض الى حضن أبيه وسأله .....أبى هل تحبنى ؟؟؟؟؟؟.......أجاب الاب ...أحبك جدا يا أبنى .......أجاب الابن ..أذن يا أبى أنى لا أريد أن أخذ نصيبى بنفسى ....هل من الممكن أن تعطينى أنت نصيبى بيدك أنت ......نظر الاب الى الابن وأغلق الصندوق وأعطى كل ما فيه للابن الصغير . صديقى لقد أختار الابنان الآخران الاعتماد على أنفسهما فى أخياراتهما بدون الرجوع الى أبيهما
...بينما ذلك الابن الصغير هو الذى أحس بأحتياجه الحقيقى للاب فلجاء اليه وأسلمه أمره و طريقه .....فما كان من الاب الا أن يعطيه كل ما له .... انا وانت كل يوم نعتمد على قوانا الضعيفه دون الرجوع الى الله لذلك فاننا كثيرا ما نختار الاختيار الخاطىء وذلك لكوننا ضعفاء .... ولكن دعنا ندعو ربنا يسوع المسيح ليتقدمنا فى أختياراتنا ....فى أحلامنا وفى طموحاتنا وفى كل شىء ...لآنه قادر أن يفعل أكثر مما نطلب أو نفتكر وقادر أن يمنحنا أكثر مما نحلم

الحسن غش والجمال باطل


الاخ(ر)شاب يافع الطول ابيض الوجه ملون العنين حلو الابتسامه مشرق الوجه بشوش اللقاء..... الدنيا حوله كلها حلوه بكل المقايس والظروف حتى فى عمله تبتسم له الدنيا.... اى عمل يعمله يكسب من وراءه مكسبا غير قليل ... ونظر الى الحياه بمنظار مختلف منذ بدايه حياته... اصبحت الشقه السكنيه التى ولد فيها وذاكر فيها فى حى شبرا لا تليق بخيالاته الورديه ومكانته المتألقه... بل تليق به شقه فى مصر الجديده او الزمالك او جاردن سيتى ...ولكنه لمعت امام عينه فكره الزواج...واى عروسه يريدها؟!انه يريد العروسه صاحبه الشعر الذهبى !! والعينين الواسعتين والقوام الطويل ... بل وتمادى فى طلب الصفات اشترط ان لا يقل طولها عن 160 سم وان لا يزيد طولهاعن 165سم.... انها صاحبه قوام متناسق لا يزيد وزنها عن 80كم انها صاحبه الاشراقه وملكه الفؤاد وصاحبه العرش القلبى مشاعره المرهفه..... وبدأ رحله البحث.....فاذا وجدها متناسقه ومناسبه طولا و وزنا ويجد شعرها غير اللون المطلوب واذا وجد شعرها وعينيها عسليتين يجدها قصيره القامه وصال وجال وطال البحث الى أن اهتدى الى ملكه جمال قلبه وعروسه حياته...... وكانت بالفعل غايه فى الجمال .... وليله الفرح كل من يراها ينبهر ... انها لا يوجد فيها شىء دميم.... كل ما فيها جميل.... مريحه ابتسامتها نافذه الى قلب من يراها.... كل الناس يقولون .... يا بختك يا (ر) بحثت ونلت.... كل شىء نصيب هى دى العرايس..... بل وليله الفرح كان كل رجل ينظر الى امرأته ويتحسر لأ لم يحظى بمثل هذه الجميله او من يشبهها ..... والشباب الغير متزوجين بدأ يتحرى هل لها اخوات غير متزوجات ؟!والكل يبحث عن التابلوه الجميل والصوره المشرقه.... وكانت تعليقات النساء .... الحلاوه حلاوه الطبع والجمال جمال القلب .... يا ما حلاوه بالماكياج والحلوه هى اللى تعيش وتعمر بيتها ..... والجمال جمال الروح ومثل هذه من تعزيه الخواطر ولكن ظلت (ج) الجميله سيده المواقف.... فاذا حضرت حفل عيد ميلاد او حفل خطبه او زياره عائليه انبهر الناس بجمالها....بعد بضعه شهور حملت العروس و ولدت ملكه جمال صغيره... وسبحان الخالق... انها نسخه بالكربون.... ابوها جميل وامها جميله بالطبع لابد ان تكون جميله وبدأت المولوده تكبر الى ان اصبح عمرها سنه وعشره شهور وتخطو خطوات قليله.0...وذات يوم وامها فى المطبخ تعد الافطار للزوج (ر) تتخاطى الطفله الى المطبخ ناحيه امها التى كانت تضع على النار (طاسه)مملؤه بالسمن المغلى وتتهاوى الطفله ناحيه البوتجاز وتمسك امها فى غفله فترتجف الام خوفا على طفلتها وتنزلق قدمها وتسقط فوق البوتجاز وينزل وجهها الى طاسه السمن المغلى وفى صرخه مرعبه الحقنى يا (ر) ...فيدخل الى المطبخ ويجد لحم وجهها يتساقط فى الطاسه مع السمن المغلى انتزع الطفله من بين ذراعيها واصطحابها الى المستشفى .... يجر بها هنا وهناك... تاهت العينين وسط التشوه المرعب.... ضاعت الواجب التى كانت تجمل العينين.... تأكلت الشفاه الباسمه..... اجريت لها سبعه عمليات تجميل بعد ان مكثت خمسه شهور فى المستشفى ويوم ان خرجت كانت هناك نصائح نفسيه وطبيه همس بها الطبيب لزوجها وقال....1) لا تضعوا امامها مراه فى المنزل لانها اذا رات نفسها فى المراه ستنهار نفسيا2) لا تجعلوا الطفله تنام معها لان الطفله اذا استيقظت ورات الام ستصاب بفزع عصبى3) عدم زياره احد لها لكى لا تنعكس مشاعر الصعبانيه عليها بالاحباط والمذله النفسيه4) منعها من الخروج حتى لا ينالها شيئا من السخريه من احد5) لا توجد عمليات اخرى لها... وهذا هو قدرها...اصطحب (ر) زوجته من سريرها بالمستشفى وهو متذكر حسد الناس على جمالها... وما قالوه لها.... فليحضر الان كل ناظرى جمالها ... وضع ذراعه فى ذراعها وعند باب المستشفى حيث كان يركن سيارته رأها بعض الاطفال فقالوا لبعض مشيرين عليها.... شوفت العفريت.... وجرى الاطفال وسقطت هى على الارض .... حزنا على نفسها وضياع جمالها ....
حسنا قال الحكيم(الحسن غش والجمال باطل

2008-08-01

دبر حياتنا كما يليق


كم من مرة نامت ليزا ودموعها تنساب ، فهي تشعر بالعذاب عندما توصل ابنتها إلى المستشفى في أستراليا لتعمل غسيل كلى ، ثم تعود بها بعد عدة ساعات ، ويتكرر هذا الأمر مرتين في الأسبوع ، فابنتها الشابة عمرها 17 سنة وتتمنى أن تراها تتمتع بحياتها مثل كل الشابات ، كم بذلت جهد في تخفيف آلام ابنتها ولكن من يمسح دموعها ؟ إنها تعيش في بلد غريبة وقد مات زوجها في الغربة ، فعندما يفيض بها الكيل ، تذهب لتصلي في الكنيسة وتستمد قوة من الله وتشتري بعض الشرائط لتسمع العظات التي تقوي إيمانها. وفي يوم سمعت عظة للأنبا يؤانس يحكي فيها قصة سيدة كانت تعيش في الأقصر وليس لها أي مورد سوى بعض الجنيهات القليلة التي تأخذها أجرة عن عملها كخادمة وتعود لتصرفها على ابنتها وقرة عينها وكم سعدت عندما رزقها الله بشاب من أسرة تقية يريد الزواج من ابنتها ولكن من أين لها بمصاريف الزواج وشراء حجرة النوم والجهاز خاصة أن أسرة هذا الشاب على مستوى مرتفع ، ففي كل مرة تذهب للكنيسة وتسمع الكاهن يقول : دبر حياتنا كما يليق ، تظل تردد هذه العبارة من أعماق قلبها. ذهب الأنبا يؤانس مع اللجنة لبحث حالة فقراء المنطقة ، فإذا بإحدى قريباتها تذهب وتحكي له ظروف هذه السيدة تأكد الأسقف من هذه المعلومات وأمر لها بمساعدة كبيرة وتم الزواج وسعدت الأم وابنتها. سمعت ليزا هذه القصة ، فذهبت للكنيسة وتضرعت بحرقة شديدة لله وقالت : ياربي يا من دبرت أمر هذه السيدة..... إني لا أحتاج للمال ، بل أحتاج ليدك ، إن كنت تريد أن تظل ابنتي هكذا طول العمر ، فلتكن إرادتك ، فقط اطلب منك أن تدبر حياتنا كما يليق بصلاحك " ولم يمر أكثر من شهر حتى أجريت عملية زرع كلى لابنتها رغم كثرة العقبات التي ظلت سنوات تحول دون إتمام هذه العملية وشفيت ابنتها. وبعد مرور أسبوعين وصل للأنبا يؤانس خطاب مع أحد المهاجرين الذين عادوا لزيارة أهلهم ، ظن سيدنا إنه يحوي مشكلة أخرى من مشكلات المهاجرين ولما فتحه وجد عنوانه ( دبر يارب حياتنا كما يليق ) وتسبحة شكر رائعة من السيدة ليزا تحكي قصة شفاء ابنتها مع مبلغ هائل من المال تطلب من الأسقف تسليمه لمريض بالكلى تعبيرا عن شكرها لله. أخذ الأسقف هذا المصروف وذهب ليسلمه لقداسة البابا وإذا بأول حالة تعرض على قداسته في لجنة البر ( لجنة لمساعدة المحتاجين ) هي حالة شاب مريض بالكلى كل أمله مساعدة في عملية زرع الكلى بعد أن قاسى الأمرين.لا تتعجب يا عزيزي من تدبير الله لحياتنا ، فهو ضابط الكل وفي نفس الوقت هو محب البشر يدبر كل صغيرة وكبيرة في حياتنا ليقودنا في موكب نصرته. قد لا تفهم الآن حكمته في ترتيب حياتك ، لكن تأكد إن الله أشد حنانا عليك من نفسك ، فقط سلم له حياتك انفسنا انتظرت الرب معونتنا وترسنا هو ، لانه به تفرح قلوبنا لاننا على اسمه القدوس اتكلنا ، لتكن يا رب رحمتك علينا حسبما انتظرناك ( مز 33 : 20 - 22 )

نور العالم


( هل ستذهبين معنا هذه الليلة إلي حفلة الديسكو؟ ) قالها لي أحد الزملاء الذي يظن نفسه خفيف الظل.
( كلا ، لن أستطيع الذهاب معكم ) قلتها بكل حزم.
( يا لك من فتاة معقدة جدا يا مريم ) قالها نفس الزميل بنفس خفة الظل.
وتركني ومضى ، أما أنا ، برغم إحساسي بالإهانة من عبارته السخيفة ، شعرت أنني يجب أن أشهد للمسيح مهما كان الثمن. فأنا أعيش في الخارج في بلد من البلاد التي تتميز بالانفتاح الشديد والحرية المطلقة وأدرس في مدرسة مختلطة في المرحلة الثانوية ، وللأسف أن العلاقة بين الفتيان والفتيات هنا تعدت مرحلة الزمالة بل تعدت الصداقة ....... فهنا في هذه البلد تجـد مصـطـلح غريب ولكن سرعان ما تألفه وهو (بوى فرند-جير فرند ) تذكرت يوم التحاقي بالمدرسة عندما اندهش جدا المسئول الخاص باستلام الاستمارات عندما وجد الخانة المكتوب بها اسم الـبوى فرند فارغة ( ليس بها أي اسم ) لأني لا أمــلك هذا الــبوى فرند وكاد أن يرسلني للمسئولة النفسية للمدرسة لبحث حالتي الخطيرة ، فكيف وكيف فتاة في السادسة عشر من عمرها لا يكون لها صديق شخصي تخرج معه ويخرج معها ، هذه ، من وجهة نظره ، كارثة شديدة ومشكلة عويصة ومرض نفسي أشد خطرا من الشيزوفرنيا والبارانويا. مرت بي كل هذه الأفكار وشعرت بالضيق الشديد ، فكل الزملاء والزميلات يطلقون علي لقب ( المعقدة ) لأني لا أخرج معهم كل سبت إلي صالة الديسكو لنرقص ونغني ونمرح ، ولأني أرفض أن تتخطى علاقتي بأي زميل علاقة الزمالة وأصر على موقفي هذا. قال البعض : لابد أن أسرتك مرعبة جدا لدرجة إنك لا تقدرين أن تعيشي على طبيعتك يا مريم ، وقال الآخرون : إنك معقدة نفسيا وتحتاجين لعلاج نفسي يا مريم. كل هذا وأنا أتحمل وأتحمل وأعتبر إن هذا هو صليبي ويجب أن أحمله ، إنني أحبهم كلهم وأعتبرهم أخوتي ولكن يجب أن يكون حبي للمسيح أكبر وأن أشهد له وسط هؤلاء ، كما يجب أن أطيع وصيته ، لقد قال : كونوا قديسين كما أن أباكم أيضا قدوس ، وما يفعله زملائي وزميلاتي بعيد جدا عن القداسة والطهارة. وفي يوم دخل مدرس اللغة الإنجليزية وأعطانا قطعة كمبرهنشن (فهم) عن نظام الأديرة في أوروبا في القرن السادس عشر ، وبينما هو يشرح قال لهم :( بالتأكيد أنتم لا تفهمون شيئا من الذي أقوله ، فأنتم لا تدركون كيف يستطيع إنسان أن يحب الله كل هذا الحب ويترك العالم بكل ما فيه ومن فيه ويذهب ليتعبد لله في دير ، أنتم لا تفهمون ذلك ، لأنكم لم تروا إنسانا يحب الله من كل قلبه و ...... )وهنا حدث شيئا لم يكن في الحسبان ، فقد هاج الفصل وماج وقالوا :( كلا ، مريم تحب الله من كل قلبها ، فهي لا تخرج معنا كل سبت للديسكو وليس لها بوى فرند ولا تعطي فرصة لأحد أن يقول لها كلمة لا تليق ، إنها تحب الله جدا ) وهنا سألني المدرس : هل أنت مسيحية ؟ قلت له بكل فخر : نعم أنا مسيحية أرثوذكسية. قال لي : هذا يفسر كل شئ ، فأنتم أيها الأرثوذكس تتمسكون بتعاليمكم وديانتكم وعقائدكم دائما ولا تفرطون فيها أبدا. يومها عدت لمنزلي وأنا أطير من الفرحة ، لقد كنت أعتقد إني متخلفة ومعقدة من وجهة نظرهم ، ولكن الواقع إنهم يحترمونني جدا ويقدرونني ، لقد استطعت أن أشهد للمسيح ، لقد أمكنني أن أكون نور للعالم وملح للأرض. من الممكن أن يهزأ ويسخر أولاد العالم من إبن ربنا ولكنهم من داخلهم يحترمونه ويقدرونه ، ربما يسخرون منه لأنه يكشف أخطاءهم واعوجاج حياتهم ، فيحاولون أن يهزءوا به بكلامهم الجارح وسخريتهم السخيفة ، ليتنا لا نخاف من الناس من حولنا بل نعيش نشهد للمسيح بطهارة سلوكنا.
ينبغي ان يطاع الله اكثر من الناس ( اع 5 : 29 )
لو كنت بعد ارضي الناس لم اكن عبدا للمسيح ( غلا 1 : 10 )
لا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم لتختبروا ما هي ارادة الله الصالحة المرضية الكاملة ( رو 12 : 2 )
 

website traffic counters
Dell Computers