بعد إكتشاف الحقول الغنية بالذهب في جبال وسهول كاليفورنيا، اندفع الآف الناس الى تلك المناطق بحثا وتفتيشا عن الثروة والغنى. فعاد البعض، محمّلا بالكثير من الذهب، والبعض عاد ولم يكن نصيبه إلا القليل، وأما البعض الآخر فلقد مات بحثا عنه. يسجل التاريخ عن سفينة تدعى سنترال امريكا والتي كانت تحمل 480 راكبا، كان معظم ركابها من الذين صرفوا السنين في التنقيب والبحث عن كنوز الذهب، والقليل من العائلات المسافرة، فضلا عن 102 عاملا للباخرة ، وشحنة سرّية ل 15 طنا من الذهب الخالص. لقد كان كل شيء على ما يرام، ولم يكن يعلم قبطان تلك الباخرة بأنه يسير باتجاه زوبعة هائجة، قد اختطفت السفينة وأصبحت تضرب بها يمنة ويسرى. أُعطي الأمر بأن يلازم الركاب حُجَرهم، فكان كل واحد ممسكا بما جمّع به من ثروة خوفا عليها، وكثيرون حزموا الذهب الذي بحوزتهم حول خصورهم خوفا من فقدان ثروة الحياة. ولكن سرعان ما إشتدّت الزوبعة، فَعَلَت الامواج فوق السفينة، وبدت علامات الخوف والرعب على أوجه الجميع، ومن شدة العاصفة لم يستطع العمال توصيل الفحم الى غرفة الإشعال، فانطفأ محركها، واصبحت الباخرة تُحمل، غير قادرة أن تواجه الأمواج والرياح، وإذ مالت الى جانبها الأيسر، ابتدأت المياه تدخل السفينة... أطلق قبطان الباخرة أسهم نارية معلنا عن الخطر المحيط بهم وطالبا النجدة... ونسي الكل محبة الذهب الذي تعبوا في جمعه، ولم يعد له قيمة أمام هول ذلك الموقف المرعب إذ هم ينظرون الموت بعيونهم وكأنه لا مفّر منه. أسرعت باخرة كانت في تلك المحيط وبالجهد استطاعت أن تقترب من السفينة إذ إبتداء الليل يقترب... وفي تلك الليلة، لم يستطع الوصول الى الباخرة الأخرى سوى بعض النساء والأولاد لأن السفينة بدأت تنقلب من كثرة الماء التي دخلتها. ولم تمضي إلا دقائق حتى ابتلع البحر تلك السفينة، وهكذا اختفت السنترال امريكا وعلى سطحها المئات في وسط الليل المظلم، وهم يصرخون ويتضرعون طالبين النجدة. وهكذا اختفت تلك الأصوات الصارخة... إذ لم يكن من مجيب...! أخي وأختي... إن هذا العالم يشبه بحرا واسعا جدا، وكلٌ منّا هو سفينة في هذا البحر، فهناك من يبحر مسافة طويلة، ومنّا من يبحر مسافة قليلة ... يقول الرب يسوع " ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه "... إن حياتك مهمة جدا، أنت روحا ونفسا وجسدا، ولكل منّا حياة واحدة، فإن خسرها خسر كل شيء... ولا يستطيع أن يستعيدها ولو امتلك كنوز العالم كله إذ لا شيء يساويها... لو سألت أي من الأشخاص الذين غرقوا في ذلك اليوم لأعطاك كل ما يملك عوض حياته... إذ للحياة قيمة عظيمة...لهذا السبب مات المسيح عنك ليهبك الحياة الأبدية... لقد مات عنك... فهل أدركت ما هي قيمة حياتك... ؟؟
2009-07-04
2009-06-16
قبل أن تطلبوا ، أنا سوف أعطى
قصة رائعة كتبها أحد الاطباء كان يعمل فى جنوب افريقيا
فى ليلة كنت اعمل بجهد كبير لإنقاذ حياة أم و لكن بالرغم من كل المحاولات المضنية ، توفيت الأم تاركة طفل مبتسر (لم يكتمل نموه بعد ) و أبنة ذات عامين تبكى ، كانت منتهىالصعوبة الاحتفاظ بالطفل على قيد الحياة حيث لا توجد اى حضانات ، فليس لدينا كهرباء لتشغيل الحضانات و ايضا كان لدينا صعوبة فى توفير الغذاء الخاص لهذا الطفل
أيضاً نحن نعيش على الخط الاستوائى ، دائماً الجو سقيع ليلاً ، أحد الزوجات الشابة ذهبت الى الصندوق الذى نضع به هؤلاء الرضع المبتسرين و تأكدت من لف الرضيع بالقطن و الصوف ليبقى دافئاً طول الوقت، و أخرى ذهبت لإيقاد النار للتدفئة و ملىء زجاجة بالماء الساخن ولكنها رجعت سريعا منزعجة تخبرنى بأن الزجاجة قد انفجرت اثناء ملئها بالماء الساخن و قد كانت أخر زجاجة ماء ساخن لدينا !!
و كما يقولون فى الغرب" لا نفع من البكاء على اللبن المسكوب" و هنا فى وسط افريقيا لا جدوى من البكاء على الزجاجة المنفجرة حيث انها لا تنمو على الاشجار و ايضا لا يوجد مستودع ادوية اسفل طريق الغابة
قلت: حسناً ، ضعوا الرضيع بجوار النار فى مكان أمن و ناموا بين الرضيع و بين الباب لجعلة دافئاً بقدر الامكان، عملكم الأن هو المحافظ على الرضيع دافئاً
كما أفعل دائماً بعد الظهر أقوم بالصلاة مع أى من الأطفال الأيتام الذى أختارة ان يصلى معى، اعطيت اختيارات كثيرة للأطفال عن موضوع صلاه اليوم ، و حكيت لهم عن الطفل الرضيع الضئيل الحجم ، و شرحت لهم مشكلتنا كيفية الحفاظ علية دافئاً كفاية من خلال زجاجة الماء الساخن و ان هذا الطفل بسهولة ممكن ان يموت اذا ارتجف من البرد و ايضاً حكيت لهم عن الأبنة ذات العامين التى تبكى لفقدانها امها.
وخلال وقت الصلاة ، احد الفتيات ذات العشرة اعوام (روث) صلت بطريقة الاطفال الافارقة
"لو سمحت ، إلهى ارسل لنا زجاجة ماء ساخنة اليوم ، لن يكون جيداً غداً ، إلهى هذا الرضيع سيموت ، فأرجوك ارسل لنا هذه اليوم بعد الظهر وأثناء تركيزى روحياً فى الصلاة ، أضافت " و ايضاً ارجوك إلهى ارسل دمية للفتاة الصغيرة و بذلك ستعرف كم انت حقاً تحبها !!
وكعادتى مع صلاه الاطفال ، كنت مركزاً جداً ، تحدثت مع نفسى هل حقاً استطيع ان اقول ببساطة " أمين" انا لم اكن معتقداً ان الله يستطيع ذلك ، نعم أعلم انة يستطيع كل شىء كما قال الكتاب، و لكن هناك حدود، أليس كذلك؟
الطريق الوحيد لإستجابة الله لهذة الصلاة الخاصة جداً هو ارسال لى طرد من بلادى.
أنا فى جنوب أفريقيا منذ اربع سنوات و منذ هذا الوقت و لم تصلنى ابدا أى طرد من بلدى ،
على اى حال ، لو أى انسان ارسل لى طرد ، هل سيضع زجاجة ماء ساخن ؟ انا أقيم على خط الاستواء!!
وأثناء بعد الظهر وعندما كنت أدرس فى مدرسة التدريب على التمريض، جائتنى رسالة تخبرنى بأن هناك سيارة أمام باب منزلى، وعندما وصلت المنزل كانت السيارة قد انصرفت ولكن كان هناك فى البلكون طرد كبير وزنة يبلغ 22 رطل ، شعرت بالدموع تنحدر من عينى ، لم استطيع فتح الطرد وحدى، طلبت الايتام و بدأنا جميعا ننزع الحبال بعناية و طوينا الورق بعناية ، كانت لحظات حاسمة ، هناك ثلاثين او اربعين زوجاً من العيون يركزون بنظرهم على الصندوق الكبير.
فى اعلى الصندوق رفعت قميص مصنوع من الصوف و اخرجتة من الصندوق واعطيتهم اياة ، ثم كانت بعض الضمادات المنسوجة لمرضى الجزام ، ظهر على الاطفال قليل من الملل، ثم ظهر صندوق بة خليط من الزبيب و العنب ، بهذا سنصنع كيكة بالزبيب فى نهاية الاسبوع ، ثم وضعت يدى مرة أخرى ، وشعرت!!! ، لا هل من الممكن!!
نعم !!! إنها زجاجة الماء الساخن المطاطية !!!!
صرخت ، انا لم أطلبها من الله !!!!! أنا لم اكن أعتقد حقيقة انة يستطيع!!
كانت روث فى الصف الأول من الاطفال ، و صرخت قائلة إذا ارسل الله الزجاجة ، أذاً من المؤكد انة ارسل الدمية أيضاً!! و بدأت رووث فى البحث اسفل الصندوق و أخرجت دمية رائعة الملابس!!! اظهرتها للجميع ، لم تكن تشك أبداً ،ثم نظرت إلية و قالت : ممكن أذهب لهذة الفتاة و اعطيها الدمية، لتعرف ان يسوع حقاً يحبها ؟
أجبت: بالطبع
هذا الطرد كان فى طريقة منذ خمسة أشهر ، و تم تغليفة بواسطة فصول مدارس الأحد و التى سمع امين الخدمة صوت الرب بإرسال زجاجة الماء الساخن حتى و لو كانت مرسلة الى المنطقة الاستوائية ، و إحدى الفتيات وضعت دمية للأطفال الأفارقة ، هذا كان من خمسة أشهر مضت ، و إستجابة لأيمان الفتاة ذات العشرة أعوام تم وصول هذا الطرد اليوم بعد الظهر!!
"قبل أن تطلبوا ، أنا سوف أعطى" (أشعيا 24:65)
أيضاً نحن نعيش على الخط الاستوائى ، دائماً الجو سقيع ليلاً ، أحد الزوجات الشابة ذهبت الى الصندوق الذى نضع به هؤلاء الرضع المبتسرين و تأكدت من لف الرضيع بالقطن و الصوف ليبقى دافئاً طول الوقت، و أخرى ذهبت لإيقاد النار للتدفئة و ملىء زجاجة بالماء الساخن ولكنها رجعت سريعا منزعجة تخبرنى بأن الزجاجة قد انفجرت اثناء ملئها بالماء الساخن و قد كانت أخر زجاجة ماء ساخن لدينا !!
و كما يقولون فى الغرب" لا نفع من البكاء على اللبن المسكوب" و هنا فى وسط افريقيا لا جدوى من البكاء على الزجاجة المنفجرة حيث انها لا تنمو على الاشجار و ايضا لا يوجد مستودع ادوية اسفل طريق الغابة
قلت: حسناً ، ضعوا الرضيع بجوار النار فى مكان أمن و ناموا بين الرضيع و بين الباب لجعلة دافئاً بقدر الامكان، عملكم الأن هو المحافظ على الرضيع دافئاً
كما أفعل دائماً بعد الظهر أقوم بالصلاة مع أى من الأطفال الأيتام الذى أختارة ان يصلى معى، اعطيت اختيارات كثيرة للأطفال عن موضوع صلاه اليوم ، و حكيت لهم عن الطفل الرضيع الضئيل الحجم ، و شرحت لهم مشكلتنا كيفية الحفاظ علية دافئاً كفاية من خلال زجاجة الماء الساخن و ان هذا الطفل بسهولة ممكن ان يموت اذا ارتجف من البرد و ايضاً حكيت لهم عن الأبنة ذات العامين التى تبكى لفقدانها امها.
وخلال وقت الصلاة ، احد الفتيات ذات العشرة اعوام (روث) صلت بطريقة الاطفال الافارقة
"لو سمحت ، إلهى ارسل لنا زجاجة ماء ساخنة اليوم ، لن يكون جيداً غداً ، إلهى هذا الرضيع سيموت ، فأرجوك ارسل لنا هذه اليوم بعد الظهر وأثناء تركيزى روحياً فى الصلاة ، أضافت " و ايضاً ارجوك إلهى ارسل دمية للفتاة الصغيرة و بذلك ستعرف كم انت حقاً تحبها !!
وكعادتى مع صلاه الاطفال ، كنت مركزاً جداً ، تحدثت مع نفسى هل حقاً استطيع ان اقول ببساطة " أمين" انا لم اكن معتقداً ان الله يستطيع ذلك ، نعم أعلم انة يستطيع كل شىء كما قال الكتاب، و لكن هناك حدود، أليس كذلك؟
الطريق الوحيد لإستجابة الله لهذة الصلاة الخاصة جداً هو ارسال لى طرد من بلادى.
أنا فى جنوب أفريقيا منذ اربع سنوات و منذ هذا الوقت و لم تصلنى ابدا أى طرد من بلدى ،
على اى حال ، لو أى انسان ارسل لى طرد ، هل سيضع زجاجة ماء ساخن ؟ انا أقيم على خط الاستواء!!
وأثناء بعد الظهر وعندما كنت أدرس فى مدرسة التدريب على التمريض، جائتنى رسالة تخبرنى بأن هناك سيارة أمام باب منزلى، وعندما وصلت المنزل كانت السيارة قد انصرفت ولكن كان هناك فى البلكون طرد كبير وزنة يبلغ 22 رطل ، شعرت بالدموع تنحدر من عينى ، لم استطيع فتح الطرد وحدى، طلبت الايتام و بدأنا جميعا ننزع الحبال بعناية و طوينا الورق بعناية ، كانت لحظات حاسمة ، هناك ثلاثين او اربعين زوجاً من العيون يركزون بنظرهم على الصندوق الكبير.
فى اعلى الصندوق رفعت قميص مصنوع من الصوف و اخرجتة من الصندوق واعطيتهم اياة ، ثم كانت بعض الضمادات المنسوجة لمرضى الجزام ، ظهر على الاطفال قليل من الملل، ثم ظهر صندوق بة خليط من الزبيب و العنب ، بهذا سنصنع كيكة بالزبيب فى نهاية الاسبوع ، ثم وضعت يدى مرة أخرى ، وشعرت!!! ، لا هل من الممكن!!
نعم !!! إنها زجاجة الماء الساخن المطاطية !!!!
صرخت ، انا لم أطلبها من الله !!!!! أنا لم اكن أعتقد حقيقة انة يستطيع!!
كانت روث فى الصف الأول من الاطفال ، و صرخت قائلة إذا ارسل الله الزجاجة ، أذاً من المؤكد انة ارسل الدمية أيضاً!! و بدأت رووث فى البحث اسفل الصندوق و أخرجت دمية رائعة الملابس!!! اظهرتها للجميع ، لم تكن تشك أبداً ،ثم نظرت إلية و قالت : ممكن أذهب لهذة الفتاة و اعطيها الدمية، لتعرف ان يسوع حقاً يحبها ؟
أجبت: بالطبع
هذا الطرد كان فى طريقة منذ خمسة أشهر ، و تم تغليفة بواسطة فصول مدارس الأحد و التى سمع امين الخدمة صوت الرب بإرسال زجاجة الماء الساخن حتى و لو كانت مرسلة الى المنطقة الاستوائية ، و إحدى الفتيات وضعت دمية للأطفال الأفارقة ، هذا كان من خمسة أشهر مضت ، و إستجابة لأيمان الفتاة ذات العشرة أعوام تم وصول هذا الطرد اليوم بعد الظهر!!
"قبل أن تطلبوا ، أنا سوف أعطى" (أشعيا 24:65)
2009-05-16
عصفور حزين
رأيت يوما عصفور جميل جدا ولكنه حزين أقتربت اليه بهدوء حتى لا يخشانى ........ ونظرت له سائله لماذ أنت حزين يا ليتك تستطيع ان تخبرنى ما بك ؟؟؟لماذا لا تطير وتحلق ؟؟؟؟؟ أراك كثيرا هكذا وقليلا ما تطيرأتشعر بألم فى أحد جناحيك .... فلا تقوى على التحليق والطيران ....... يا ليتك تخبرنى ما بك.... لعلنى أساعدك وأذ به يطير بعيدا عنىفحدثت نفسى قائله كم أتمنى أن أكون مثلك أيها العصفور لى جناحان أطير وأحلق وأبعد بعيدا جداأحلق فى السماء وأرى ما بها .... ولكن ما أقصى ما اراه .. هل استطيع ان اعبر سماء الطيور واصل الى سماء التى يعيش بها يسوع ....... وسرحت فى هذه الفكره كم أتمنى أن أكون عصفور وأذ أرى نفس العصفور يأتى إلى ويقترب إلى فحدثته ..... لماذا عدت ؟؟؟؟ ما بك ...... لماذا انت حزين؟؟؟أذ به يحدثنى!!!!تريدى ان تكونى مثلى وتطيرى وتحلقى فأجابته ......... نعم كم اتمنى ان اكون مثلك ؟؟؟ولكن ...... أخبرنى لماذا انت حزين ولماذا لا اراك تحلق وتطير مثل باقى الطيور ؟؟فنظر لى باكيا لا اريد ان اكون عصفور ...... لا اريد ان احلق واطير !!!!!اريد ان اكون مثلك انسان وليس عصفورعجبا ....... اريد انا ان اكون مثلك وانت ايضا تريد ان تكون مثلى !!!انا اريد ان اطير لعلى استطيع ان اصل عاليا حتى ارى يسوع وان كنت وانت عصفور تطير لا تستطيع ان تراه ولكنى أحلم لعلى اراه ....... فهذا حلمى ولكن لماذا انت تريد ان تكون مثلى ؟؟؟!!!لكى ارى يسوع ايضا ؟؟؟ ترى يسوع !!!!!!! نعم .......اتعلمى كنت يوما أطير ... حتى قررت ان ارتاح فوق قبة أحدى الكنائس فنظرت فوجدت ناس يصلون ويسبحون بصوتا جميل ورايت يسوع حاضر فى وسطهم ورايت بعض الاشخاص يرفعون يدهم للصلاه وسمعت احد يدعوه طالبا زوجه صالحه ...... واخر طالبا عمل بأجر مادى كبير وأحد يطلب ملكوته والحياه الابديه ورأيته وبيده ورقه وقلم ويكتب كل طلبه لهم ......... كم يهتم بهم ويرعاهم كم كان ينظر لهم فى حب عجيب ونظره حانيه لم اراه فى أحد فشعرت كم ان الانسان سعيد بهذا ........ وكم يشعر بأهتمام الله به فتمنيت ان اكون مثلكم ..... لى قلب يشعر ويحب ولى اب مثل ابوكم السماوى يعتنى بكم هكذا ولكنى أندهشت ...... حينما رايت يسوع ينظر لهم مهتما بهم ... فى حين رايت بعضهم ينظر الى أخرين ....... ورايت البعض ينشغل مع من يجلس جواره يتحدث معه فى امور عديده ........ ورايت أخرين خارج الكنيسه يجلسون ويضحكون ويمزحون مع بعضهم فتعجبت كيف يتركونه بالداخل ويخرجون كيف يكون موجود وحاضر وسطهم ....... ولا يلتفتوا له ولكنى رايت أخرين يرفعون أعينهم إليه وتضرعاتهم ....... ومن حينها تمنيت ان اكون مثلكم لعلى اكون ممن يروا جيدا ويشعرون به فنظرت له ........ كم أنت رقيق ايها العصفور الجميل ولكن يا عصفورى اتعلم ان الله يهتم بك انت ايضا وينشغل لامرك ولا يتركك اتعلم ...... لقد ارسل لنا يسوع كتابا مقدسا يحتوى على كل وصاياه وتعاليمه المقدسه لكى نتعلم منه كيف نكون ....... حتى نستطيع ان نحيا معه حياتنا الابديه أتعلم أنه تحدث عنك فقاطعنى قائلا عنى ....... حقا ........ كيف ..... وماذا قال ..........ايعرفنى نعم .......... يعرفك جيدا فهو الذى خلقك ... فكيف لا يعرفك !!!!! اخبرينى ماذا قال عنى ؟؟؟؟ تحدث عنك وعن كل مخلوقاته ...... واخبرنا كم هو يهتم بها ..... فهو الله فقال .....انظروا الى طيور السماء انها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع الى مخازن وابوكم السماوى يقوتها علمت .. أن يسوع يعتنى بك ايضا ولكنى اريد ان اكون مثلك أفكر أشعر أحب أراهأ تعلم يا صديقى ....... برغم من كونى انسانه يهتم بى الله ويعتنى بي ويحبنى أكثر من جميع المخلوقات ولكنى مع ذلك لا اراه كثيرا ........ لبعدى وجفائى وتركى له لذلك تمنيت ان اكون عصفور أحلق وأطير عاليا ........ لعلى اراه واصل الى سماه !!!!فنظر لى العصفورأذا انتى تتمنى ان تكونى مثلى ........ وانا اتمنى ان اكون مثلك !!!!!!!!ولكن يا ترى اي منا أفضل ان يكون ....... عصفور ام انسان فحدثته اتعلم ما الافضل ؟؟؟؟؟؟؟؟ ان نكون كما نحن الان .... لان هذا ما أختاره لنا يسوع وان كنا نحبه حقا ...... يجب ان نثق في ما أختاره لنا لهذا لا اريد ان اراك حزينا ثانيا ..... طير وحلق بعيدا وافرح وثق ان يسوع يعتنى بك وانا أثق انه يعتنى بى فنظر لى باسما ........ نعم يسوع يعتنى بى ....... فهو من خلقنى ..... نعم يعتنى بى مثلكم ... ولن اتمنى ان اكون غير عصفور ربى والهى ومخلصى يسوع نعم ....... تحبنى نعم ....... تعتنى بى أثق فى هذا ......... كثيرا تمنيت ان اكون اخر ..... حينها رايت الاخر يتمنى ان يكون مثلى نعم يايسوع انت تهتم وتعتنى بالكل .......... فانت عجيب فى حبك ........ عجيب فى حنانك وأهتمامك فأجعلنى دائماً شاكره واثقه فى ما اعطيته لى واثقه فى انه الافضل أحبــــــــــــــك
2009-02-13
الأسد والحمار المتكبر
لاحظ الاسد ان كثير من الحيونات مثل الغزلان واخنازير البرية تختفى فى الجحور والمغاير خوفا منة فخطرت فى زهنة فكرة يخرج بها هذة الحيونات ليفترسها اصطحب الاسد حمارا اذ أن صوته قوى جدا. واختفى الاسد بين اغصان الاشجار، وامر الحمار بان ينهق فجأة اد نهق الحمار بصوتة القوى خرجت الحيونات القريبة من مخبائها هاربة بسبب هذا الصوت المفزع فهجم الاسد على معظمها وافترسها بسهولة ، وتكرر الامر اذ كان يجول الاسد مع حمارة من موضع الى اخرى ... بكبرياء وعجرفة قال الحمار للاسد:الست انا ناجحاً فى خدمتى اليك؟ فى سخرية قال الاسد للحمار: بالطبع انت حمار ناجح. بدونك ما كنت استطيع ان اصطاد هذو الحيونات. لو لم اعرف شخصيتك وبنى جنسك لكنت انا ايضا اخاف من صوتك. شعر الحمار بسخرية الاسد به، ومزاحة، فغضب لكنة لا يستطيع ان يعتزل خدمتة وإلا افترسه هكذا من يمدح نفسة من بالكلام يخدع ما لا يعرفة ، لكنة يصير اضحوكة وموضوع مزاح من يعرف حقيقتة هب لى يا يا رب روح التواضع . كل نجاح انسبة الى بركة نعمتك انت وحدك تعرف ضعفاتى ،انت وحدك تشجعنى ولا تسخر منى فأنى ابنك
2009-02-12
عصفور كنارى
فى يوم هادئ , جلس الرجل العجوز ذو الثمانين عاما بجانب ابنه الذى لم يبلغ عامه الأربعين فى حديقة المنزل .وإذ به يري عصفور كناري جميل يطير امامهم فى الحديقة . فسأل العجوز ابنه : ما هـذا ؟ فرد عليه الآخر وهو لا يزال يقرأ فى الصحيفة الممسك بها , انه عصفور .. عصفور كنارى .وبعد برهة من الصمت , عاد العجوز وسأل ابنه : ما هذا ؟ فرد الأبن مندهشا : انه عصفور كنارى , الم تسمعنى منذ برهة ؟ واستمر فى قراءة صحيفته غير مهتم .صمتا الأثنان لبعض الوقت , وعاد الأب يسأل ابنه مشيرا هذة المرة الى عصفور كنارى آخر أخذ يطير بجانبهم :ما هذا ؟؟ فتحول الأبن عن الصحيفة ناظرا لوالده فى دهشة : لقد قلت لك انه عصفور كنارى .سكت الأب بدون ان ينظر الى ابنه وظل يفكـر لبعض الوقت ثم عاد ليسأل ابنه للمرة الرابعة : ما هذا ؟؟؟ القى الابن الصحيفة التى كان يقرأها وأخذ يصرخ : انه عصفور كنارى .... عصفور كنارى ألا تفهم ؟؟ انه عصفور كنارى .. صمت الأب ونظر الى الأرض ثم دخل الى المنزل وعاد وبيده كراسة قديمة جدا مفتوحة على صفحة معينة وأعطاها لأبنه وهو يقول : اقرأ ... بصوت مسموع ...أخذ الأبن الكراسة وقرأ :اليوم كان ابنى الذى لم يبلغ عامه الثالث بعد يلعب فى الحديقة وعندما رأي عصفور كنارى يطير هنا وهناك سألنى : ابى .. ما هذا ؟؟ فأجبت : انه عصفور كنارى .. الا ترى انه جميل جدا ؟ ولم تمضى خمس دقائق حتى جاء الى وسألنى : ابى ... ما هذا ؟؟؟ فأخذت أقبله وانا اقول له : انه عصفور كنارى .. اليس جميلا ؟؟ استمر يسألنى نفس السؤال اربعة وعشرون مرة وفى كل مرة كنت اقبله واقول له نفس الأجابة ... لم اشعر ابدا بالمضايقة انما كنت سعيدا فى كل مرة اجيبه فيها وأرى ابتسامته العذبة فاقبله واحتضنه فى كل مرة ...أغلق الابن الكراسة ونظر لابيه الذى كان ينظر لأبنه بنفس تلك الابتسامة .. وبكل الحب احتضن الأبن والده العجوز وهو يقول : انا آسف يا ابى ... انت تعلم كم احبك .. انا آسف
2009-01-19
اريد رحمة لا ذبيحة
خرج أحد الرحالة قديما فى رحلة ليستكشف بقعة جديدة من الأرض وفى تجواله وجد عين ماء لما تذوقه وجد أنه لم يتذوق ماء فى مثل عذوبته من قبل . وأصر أن يأخذ منه لملكه الذى يحبه .فملأ قربه من الجلد بهذا الماء وحملها متابعا رحلة العودة إلى موطنه.وعند وصوله مدينته كان أول ما فعله أن اسرع لملكه ليقدم الماء له. فتذوق الملك الماء بسرور مبديا أمتنانا عظيما للرجل الرحالة. ومضى الرجل سعيدا لأنه أرضى ملكه.وبعدما خرج من عند الملك تذوق بعض الموجودين الماء فوجدوا طعمه قد أصبح سيئا بسبب الإناء الذى وضع فيه وبسبب طول الرحلة .فسألوا الملك كيف تذوق هذا الماء بإعجاب . فكان رد الملك : ( لم أكن أتذوق الماء، بل كنت أتذوق محبة هذا الرجل التى دفعته أن يحمل الماء إلى هنا)
أن الرب يقيس ما نقدمه له بدوافع المحبة التى قدمت ، لا بحجم ما قدمناه ولا بكفاءتنا فى تقديمه .وأروع ما يتذوقه الرب منا هو محبة القلب" عندما تبكي بشدة ويعتصر قلبك بالحزن
ثق أن الله يعد دموعك دمعه دمعه "" عندما ينفض من حولك الأصدقاء وتبقي وحيداً بلا صاحب
ثق أن الله يبقي أميناً معك الي النهاية
2009-01-18
الرغبة
فى أحد الأيام خرج إمبراطور من قصره يتمشى كعادته فى الصباح ، فقابل شحات فسأل الإمبراطور الشحات " ما الذى ترغب فيه ؟ " ضحك الشحات وقال للإمبراطور " أنت تسألنى كما لو كنت تستطيع أن تشبع رغبتى " .أحس الملك بالإهانة فقال " بالطبع أنا أستطيع أن أشبع رغبتك . ترى ما هى ؟، مجرد عرفنى بها " فقال الشحاذ ، " فكر مرتين قبل أن توعد بأى شئ . "لذلك أصر الملك وقال" أنا سأجيب أى طلبة تسألها. إننى إمبراطور قوى جدا ، فما الذى يمكن أن ترغبه ولا أستطيع أنا أن أعطيه لك ؟ " فقال الشحات ، " إنها رغبة بسيطة جدا . أنت ترى وعاء الشحاتة هذا ، فهل يمكنك أن تملئه بشئ ما ؟ "فقال الإمبراطور ، " بالطبع ! "واستدعى أحد معاونيه وقال له" أملأ وعاء الشحاتة هذا بالنقود" ، ذهب هذا المعاون وأحضر بعض النقود ووضعها فى وعاء الشحاتة ، وإذ بها تختفى . فوضع نقودا أكثر ثم عاد ووضع نقودا أكثر ، ولكن اللحظة التى كان يضع فيها نقودا فى وعاء الشحات كانت تختفى فورا ويبقى وعاء الشحاتة دائما فارغا اجتمع كل من فى القصر . وأخذت الإشاعة تنتشر خلال العاصمة ، وهكذا تجمع جمع غفير . وأصبحت هيبة الإمبراطور محل تساؤل . ولكنه قال لمعاونيه ، " حتى لو فقدت كل المملكة ، فأنا مستعد لذلك ، ولكن لا يمكن أن أهزم بواسطة هذا الشحات . "اللآلئ والجواهر والأحجار الكريمة ، كل كنوز الملك فرغت. لقد بدأ وعاء الشحاتة كما لو أنه بلا قرار . كل شئ وضع فيه ) كل شئ ( اختفى فى لحظتها ، ولم يعد يوجد . وأخيرا حل المساء ، والجماهير واقفة هناك فى صمت مهيب . سقط الملك عند أقدام الشحات معترفا بهزيمته . ثم قال ، " فقط أخبرنى بشىء واحد . أنت انتصرت ولكن قبل أن تتركنا ، فقط أشبع فضولى . من أى شئ عمل وعاء الشحاتة هذا ؟ ." ضحك الشحات وقال ، " إنه مصنوع من العقل الإنسانى . ليس هناك سر . ولكنه ببساطة عُمل من الرغبة الإنسانية ." هذا الفهم يغير الحياة ، فلو نظرت الى رغبة ما ، يا ترى ما هى الطريقة التى تعمل بها ؟ أولا يكون هناك الكثير من الاستثارة ، رجفة حلوة عظيمة ، إحساس بالمغامرة . أنت تشعر انك ستحقق ضربة كبرى . هناك شئ وشيك الوقوع ، وانت على حافة حدوثه . ثم تحصل على السيارة ، ثم يكون لك اليخت ، وتمتلك المنزل ، وتتزوج بامرأة ، وفجأة يصبح الكل بدون معنى مرة أخرى ترى ما الذى حدث ؟ أن عقلك فقد إحساسه بما حصلت عليه . فالسيارة تقف فى الطريق ، ولكن لم تعد هناك استثارة بعد . فالإثارة كانت فى الحصول عليها فقط . حتى لقد أصبحت ثملا بالرغبة التى امتلكتك حتى أنك نسيت فراغك الداخلى . والآن الرغبة تحققت ، وها السيارة فى الطريق ، والزوجة فى البيت ، والمال فى حسابك فى البنك ، ولكن الإثارة اختفت مرة ثانية . وها أنت تشعر بالفراغ الداخلى مرة أخرى ، وهو يكاد يأكلك ويبتلعك . ومرة أخرى تجد أنه عليك أن تخلق رغبة أخرى كى تهرب من هذه الهوة المخيفة وهذا هو التفسير كيف يتنقل الواحد من رغبة لأخرى . وكيف يبقى الواحد شحاتا . وحياتك تثبت ذلك المرة تلو الأخرى ، كل رغبة باطلة . لأنه عندما تحقق الهدف ، ستحتاج لرغبة أخرى . ثم التفت انا الى كل اعمالي التي عملتها يداي والى التعب الذي تعبته في عمله فاذا الكل باطل وقبض الريح ولا منفعة تحت الشمس (الجامعة 2 : 11(اجاب يسوع وقال لها كل من يشرب من هذا الماء يعطش ايضا . ولكن من يشرب من الماء الذي اعطيه انا فلن يعطش الى الابد بل الماء الذي اعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع الى حياة ابدية (يوحنا 4 : 13-14)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)