بحث مخصص

2009-12-11

حوار بين الله والشيطان


قام الشيطان بزيارة يسوع في جنة عدن وكان الشيطان سعيدا جدا نعم يارب، انا استحوذت عليهم كلهم، ونصبت لهم فخاخا واستعملت معهم الاغراءات وانا اعرف ما يعجزون هم عن مقاومته وبالتالي فقد اخذتهم كلهم لي قال يسوع: وماذا ستفعل بهم؟ بينما كان هو يصلي لله الاب اجاب الشيطان: حسنا، انا سأستمتع بهم ، ساجعلهم يطلقون بعد الزواج فاقضي على اساس الانسانية الا وهو العائلة ، ساجعلهم يكرهون بعضهم البعض ويستغلون بعضهم البعض واسحبهم الى الكحول والمخدرات ليكونوا امامها بلا حول ولا قوة ، سوف اعلمهم كيف يصنعون الاسلحة والقنابل كي يقتلوا بعضهم البعض ، وبالحقيقة سيكون الامر ممتعا لي كثيرا فقال يسوع وهو مستمر بالصلاة: وعندما تتعب من اللعب بهم، فماذا ستفعل بهم؟ حسنا، ساقتلهم جميعا، وارواحهم ستكون لي للابد يارب، ومع كل احترامي، فهذا هو قرارهم هم فقال يسوع: كم تريد بدلا عنهم جميعا؟ حسنا، فانت لا تريد هؤلاء، فهم رديئون، فلماذا تريدهم بينما هم لايحبوك ولا يتبعوك؟ الكثيرون منهم يكرهوك، ورأيت اخرين يبصقون عليك ويلعنوك وينكروك ايضا وماذا اكثر من هذا، فهم يحبوني كثيرا انا الشيطان ، انت لا تريد هؤلاء فقال يسوع مرة ثانية: كم تريد عنهم جميعا؟ فنظر اليه الشيطان بعين شريرة وقال: اريد كل دموعك ودمك وآلام العالم باسره جميعا عليك فقال يسوع: اتفقنا
ودفع يسوع الثمن
كم هو مؤلم الا يبحث الناس عن الله ومن ثم يتسائلون لماذا يتجه العالم نحو جهنم والهلاك كم هو مؤلم ان نبحث عن الصحف اليومية لقراءة الكوارث ولانبحث ابدا عن الكتاب المقدس وكم هي الحماقة من ان كل واحد منا يريد الذهاب الى الجنه ونفكر باننا قادرون على الذهاب هناك بدون ايمان وبدون ان نحب الله اكثر من اي شيء او ان نعمل ما يقوله الكتاب المقدس ووصايا الله ومن المؤلم ايضا ان نرى بعض الناس تقول بانهم يؤمنون بالله ولكنهم مازالوا يتبعون الشيطان والذي هو بنفسه يخاف من الله الا تعتقد بانه من المستهجن ان يرسل الناس الالاف من النكات لبعضهم البعض بالانترنت وتنتشر هذه كوباء ولكن عندما يتعلق الامر برسالة الرب فاننا نفكر مرتين قبل ان نرسلها للاخرين وبالتالي نترك اصدقائنا بدون هذه الرسائل الربانية الا تعتقد بانه من المستغرب ان يكون عرض النكت والطرائف والاخبار الغريبة وحتى القذرة على شاشات الكمبيوتر سهلا ودون قيود ولكنه ممنوع التكلم عن يسوع بالعلن في المدارس واماكن العمل والمجاميع الاخرى وحتى بعد ان علمنا ما فعله هو لاجلنا لان خطيئتنا هي من قتلت المسيح وليس الرومان
هل يبدو هذا عادلا لك؟

نائم فى زورق يغرق


منذ سنوات، كان شاب يعمل كمرشد في شلالات نياجرا، وفي يوم من الأيام إذ لم يكن لديه عمل يقوم به ، انزل زورقه في الماء واضطجع فيه لينام . أما الزورق فقد احتضنته المياه الجارية، وأما صاحبنا فقد طواه نعاس ثقيل. كان يظن انه ربط الزورق رباطاً وثيقاً ، غير ان تحركاته المتتابعة قطعت الوثاق، فمضى في طريقه المرسومه مندفعاً في غمرة التيار، يحمل في جوفه صاحبنا المخمور بسكرة النعاس. كان على الشاطئ متفرجون يشاهدون الخطر القاتل الذي يتهدده فصاحوا به يوقظونه، وتصايحوا طويلاً لعله يستيقظ فيخلص نفسه. ولكن ذهبت صيحاتهم هباء. عند هذه النقطة كان الزورق قد وصل الى صخرة قائمة في بطن المجرى. ولما رأى المتفرجون ان الزورق سيتوقف عن اندفاعه ضاعفوا جهودهم ليوقظوا الرجل النائم، صائحين به "اصعد الى الصخرة، اصعد الى الصخرة " ولكن النائم لا يسمع، ولم ينتبه الى الخطر العظيم الذي يتهدده. أما الزورق فقد دفعته المياه الهائجة عن الصخرة لتطرح به إلى اعماق الشلالات. وهنا تنبه المسكين من رقاده ولكن وسط زئير الشلال العظيم الذي احتضنه طويلاً. ويا لها من كارثة! نائم في زورق يندفع في غير وعي بين شقي الرحى في قبضة الموت العنيد!
إن التفكير في هذا يزعج الانسان. ومع ذلك فهي صورة لعدم اهتمام الناس في هذه الأيام. كثيرون لا يعنيهم مصيرهم المرعب فينامون في خطاياهم، يخدرهم ما في المتع الأرضية من مد وجذر ويطويهم في لفائف الثقة الزائفة اعتمادهم على حياة بلا لوم في نظر انفسهم وعلى المظهر الديني. وبرغم هذا فالجميع نيام في زورق غارق.
"اله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله" (2كورنثوس4:4)
"استيقظ أيها النائم وقم من الاموات فيضيء لك نور المسيح" (افسس14:5)

The Good Hanna


كان رجلا طاعنا فى السن إسمه ( حنا) وكان طيبا كريما حتى لقب ب ( حنا الصالح ) وكان يحب مساعدة الآخرين وادخال السرور الى قلوبهم، وفى عيد الميلاد قال لزوجته يجب أن نشرك أخرين معنا فى فرحة العيد فقالت له ( وماذا ستعمل ) ؟ فقال لها أن الاسكافى جرجس جارنا رجل فقير وذو أطفال سأرسل لهم أحسن ديك ليعيدوا به ومتى ذبحوه وأكلوه أحس بسعادة كبرى
وكان الإسكافى قد اشترى دجاجة صغيره ليوم العيد فلما رأى أولاده الديك الكبير الذى أرسله اليهم حنا صفقوا طربا وفرحا ، ولكن أباهم قال لهم ( وإنما يا أولادى يجب أن نفرخ آخرين أيضا فدعونا نرسل الدجاجه لأولاد الأرمله المسكينه السيده ليئه فأخذها أحد الأولاد وركض الى بيتها فلما رآه أولادها الصغار فرحوا وقالت الأرمله للغلام ( شكرا لك يا إبنى، ولكن لماذا أرسل أبوك دجاجتكم وأنتم فى حاجه إليها ؟ ) فقال لها أن العم حنا أرسل لنا ديكا كبيرا ولذلك قصدنا أن تُسّرى أنت وأولادك مثلنا... وحدث أن السيده ليئه أرادت أيضا أن تفرح آخرين، فقالت لأولادها يكفينا اليوم الدجاجه ولنرسل الفطيره التى أعددناها لجارتنا حنه الغساله، وهذه بدورها كانت قد أعدت لنفسها فطيره فأرسلتها لغلام أعرج كان يسكن قريبا منها، وهذا قال ( يجب أن أوفر بعض الفتات وأعطيه للعصافير التى تحوم حول نافذتى حتى تفرخ.... فالتقطت العصافير الفتات وأكلت وطارت مغرده، وهكذا كل واحد تمتع بوقت سرور وفرح لأن حنا الصالح أراد أن يُفرح قلوب آخرين مع قلبه، وهكذا يكون العيد الحقيقى باسعاد المحتاجين فابعثوا لمن لم يعد له

شكر يا بابا


كان ماكس لوكادو في رحلة عمل لمدينة ريودى جينيرو البرازيلية، التي تشتهر بكثرة اطفالها المشردين، إذ يقال بإنه يوجد أكثر من 100,000 طفل مشرد في تلك المدينة وحدها، يطوفون الشوارع، يستعطون من الناس، وينامون في الازقة وتحت الأدراج وبين سلات القمامة.خلال رحلته، ذهب ماكس الى أحد المطاعم لشراء فنجان من القهوة، فصادفه أحد الأطفال المشردين، مستعطيا وطالبا منه شيء ليأكل، ليسد به جوعه. نظر ماكس إلى هذا الصبي الصغير، ورقت له أحشائه . فناداه قائلا، هلم معي الى المطعم، وانا سأهتم بك وأعطائك ما تريد. دخل ماكس المطعم ومعه ذلك الصبي المشرد، ثم كلم صاحب المطعم قائلا: من فضلك فنجان قهوة لي، ثم أضاف وهو ينظر الى ذلك الصبي المشرد، وكل ما يشتهيه هذا الولد من الطعام. بدأت عينا ذلك الولد تجولان في ذلك المطعم، تارة ينظر الى السندويشات المليئة بالجبنة واللحم، ثم الفطائر، وتارة ينظر الى قطع الحلوى المكدسة واحدة فوق الأخرى وهي تبرق وتلمع من كثرة الزينة عليها. فهو لايكاد يصدق ما يرى. كلم صاحب المطعم ذلك الصبي سائلا إياه عما يريد... طلب ذلك الصبي ما اشتهته عيناه من السندويشات وقطع الحلوى الكبيرة، لبى صاحب المطعم طلب ذلك الولد، واضعا كل هذه في كيس من ورق. بينما دفع ماكس الثمن وذهب الى كرسي ليجلس متناولا فنجان القهوة. توقع ماكس من هذا الصبي أن يسرع بطعامه الى الخارج ويختفي في أزقة المدينة، كما أعتاد هولاء الأطفال المشردين أن يفعلوا.لكن حدث ما لم يكن في الحسبان. ركض الصبي الى الخارج، لكنه سرعان ما رجع الى المطعم، ووقف على المدخل وعيناه تبحثان عن شيء ما. عندئذ رأى ذلك الصبي ماكس جالسا في آخر المطعم. فذهب إليه ووقف أمامه وقال: يا سيدي، أنا لست أدري كيف أشكرك على ما فعلته معي اليوم... لكنني أريد أن أقول لك من جديد، شكرا لك يا سيدي..ذكر ماكس شعوره في تلك اللحظة قائلا... في تلك الساعة كنت مستعدا أن أشتري المطعم كله لهذا الصبي. ثم أضاف قائلا... إن شعوري بالفرح العميم هذا، هو من أجل أن صبيا صغيرا، شكرني لمجرد شرائي له بعض الطعام القليل، فكم بالحري يفرح قلب الرب عندما أشكره أنا، لأجل أنه خلص نفسي من الدينونة والموت. في تلك اللحظة أغمض ماكس عينيه وشكر الرب.أليس العشرة قد طهروا فأين التسعة؟ هذه الكلمات، قالها الرب يسوع عندما شفى عشرة رجال برص، ورجع واحدا منهم فقط ليشكره على شفائه اياه. لقد فرح الرب برجل واحد رجع ليشكره، لكنه كذلك سأل عن التسعة...إن كل ما لدينا، من حياة، وقوة، وعقل، وصحة، بل كل ما نملك، هو عطية وهبة من عند الرب، فإن الله الغني في العطاء، يرغب بل يفرح بكلمات الشكر النابعة من قلبك اليوم، أغمض عينيك، وافتح قلبك للرب، شاكرا إياه لأجل كل حسناته معك. إن أعظم عطية قدمها الله للإنسان كانت أغلاها وأعزها على قلبه، نعم، حين مشى الرب يسوع المسيح نحو الصليب، ليدفع ثمن خطايانا. لذلك يقول الذي لم يشفق على إبنه، بل بذله لأجلنا أجمعين، كيف أيضا لا يهبنا معه كل شيء.يا ريتنا نأتي بتواضع أمامه قائلين له، أبانا القدوس نشكرك على محبتك الغالية لنا، نشكرك يا ربنا يسوع المسيح على موتك على الصليب.
لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا ( رو 5 : 8 )

من خلق الشر


بينما أنت تقرأ هذه الرسالة ، أتحداك أن تسمح لها أن تتخلل اعماقك . فهي تجيب في بلاغة عن واحد من أعمق تساؤلات الحياة . هل الله خلق الشر ؟ تحدى أحد أساتذة الجامعة تلاميذه بهذا السؤال هل الله هو خالق كل ماهو موجود ؟ فأجاب أحد الطلبة في شجاعة " نعم " وكرر الأستاذ السؤال " هل الله هو خالق كل شيء ؟ " ورد الطالب قائلا " نعم يا سيدي الله خالق جميع الأشياء " وهنا قال الأستاذ ، " ما دام الله خالق كل شئ ، إذا الله خلق الشر . حيث أن الشر موجود ، وطبقا للقاعدة أن أعمالنا تظهر حقيقتنا ، إذا الله شرير "راح الأستاذ يتيه عجبا بنفسه ، وراح يفتخر أمام الطلبة قائلا " أنه أثبت مرة أخرى خرافة الإيمان المسيحي "وهنا رفع طالب آخر يده وقال " هل لي أن أسألك سؤالا يا أستاذي "فرد الأستاذ قائلا " بالطبع يمكنك " وقف الطالب وسأل الأستاذ قائلا " هل البرد له وجود ؟ " فأجاب الأستاذ " بالطبع موجود ، ألم تشعر مرة به ؟ " وضحك باقي الطلبة من سؤال زميلهم . فأجاب الشاب قائلا ، " في الحقيقة يا سيدي البرد ليس له وجود . فطبقا لقوانين الطبيعة ، مانعتبره نحن برداً ، هو في حقيقته غياب الحرارة " واستطرد قائلا " كل جسم أو شيء يصبح قابلا للدراسة عندما يكون حاملا للطاقة أو ناقلا لها ، والحرارة هي التى تجعل جسما أو شيئا حاملا أو ناقلاً للطاقة " .الصفر المطلق هو –460 فهرنهيت أو –273 مئوية هو الغياب المطلق للحرارة . البرد ليس له وجود في ذاته ولكننا خلقنا هذا التعبير لنصف ما نشعر به عند غياب الحرارة . استمر الطالب يقول " أستاذي ، هل الظلام له وجود ؟ " فرد الأستاذ " بالطبع الظلام موجود " فقال الطالب " معذرة ولكن للمرة الثانية هذا خطأ يا سيدي ، فالظلام هو الآخر ليس له وجود ، فالحقيقة أن الظلام يعنى غياب الضوء . نحن نستطيع أن ندرس الضؤ ، ولكننا لانستطيع دراسة الظلام . في الحقيقة يمكننا استخدام منشور نيوتن لنفرق الضوء الأبيض لأطياف متعددة الألوان ، ثم ندرس طول موجة كل لون . ولكنك لا تقدر أن تدرس الظلام . وشعاع بسيط من الضوء يمكنه أن يخترق عالم من الظلام وينيره . كيف يمكنك أن تعرف مقدار ظلمة حيز معين ؟ ، ولكنك يمكنك قياس كمية ضوء موجودة . أليس ذلك صحيحاً ؟ . الظلمة هي تعبير استخدمه الإنسان ليصف ما يحدث عندما لا يوجد النور " وفى النهاية سأل الطالب أستاذه . " سيدي ، هل الشر موجود ؟ " . وهنا في عدم يقين قال الأستاذ " بالطبع ، كما سبق وقلت ، نحن نراه كل يوم ، وهو المثال اليومي لعدم إنسانية الإنسان تجاه الإنسان . أنه تعدد هذه الجرائم وهذا المقدار الوافر من العنف في كل مكان من العالم حولنا . هذه الظواهر ليست سوى الشر بعينه . " وعلى هذا أجاب الطالب قائلا " الشر ليس له وجود يا سيدي ، على الأقل ليس له وجود في ذاته . الشر ببساطة هو غياب الله . أنه مثل الظلام والبرد ، كلمة اشتقها الإنسان ليصف غياب الله . " الله لم يخلق الشر . الشر هو النتيجة التى تحدث عندما لا يحفظ الإنسان محبة الله في قلبه ، أنه مثل البرد تشعر به عندما تغيب الحرارة ، أو الظلمة التى تأتى عندما يغيب النور ." وهنا جلس الأستاذ . وكان الشاب الصغير هو --- ألبرت اينشتاين . ليتك تمتلئ بالسلام في يومك هذا وليتك تصدق أن إلهك قد خلقك بالصورة الدقيقة لما قصد أن تكون عليه .
وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الأرض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الأرض (تك 1 : 26) ....وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل (يو 10 : 10 )

الجواسيس


ما قبل البداية نظرة من جبل نبو في وقار الشيوخ كان يصعد ذلك الرجل المهيب إلى الجبل متكئاً على عصاه تاركاً وراءه تعب السنين وآلامها ، وأيضاً انتصاراتها...كان يعرف انه لن يعود ثانية لأسفل، ربما كان من الرجال القلائل الذين عرفوا بميعاد موتهم من قبلها بفترة، ومع ذلك لم يكن خائفا أو مضطرباً بل على العكس لم تفقد عيناه بريقها ولم تفقد يداه قوتها، كان يصعد غير مهتم بما سيحدث بل كان في ذهنه شيء واحد.. أن يري ذلك المكان الذي بذل تلك السنين في الوصول إليه والتمتع به.كان موسى يحاور نفسه طوال فترة صعوده... - لقد حانت تلك اللحظة يا موسى... تلك اللحظة التي تمنيتها وعشت لأجلها منذ كنت رضيعاً. نعم ... إنها لحظات رؤية الموعد العظيم... لقد أرضعته أمه يوكابد مع لبنها ذلك الموعد الذي وعد الله به الآباء قديما... لذلك عاش ينتظر تحقيق ذلك الوعد طوال سني حياته، ومنذ أن كان صبياً في منزل ابنة فرعون العظيم رمسيس الثاني فعلى الرغم من وجوده ضمن البلاط الملكي إلا أن أحلامه كانت مثل أحلام بقية شعبه... وهي الرجوع إلى تلك الأرض الموعودة. لذلك كان الانتظار طوال سني شبابه... ولكن جاءت القضية التي أوقفت أحلامه عندما قتل ذلك المصري برعونة الشباب فذاق طعم الفشل ... والهروب وعندما فشل... وقتها بدأ يتساءل.." من أنت يا موسى حتى تقف في وجه فرعون العظيم؟!! ..ومن أنت.. لتجد السند من شعبك !! ذلك الشعب الذي كان أول من رفضك قائلاً له في صوت واحد منهم " من جعلك رئيساً وقاضياً علينا. أمفتكر أنت بقتلي كما قتلت المصري؟ "سفر الخروج 2: 14" وعندها هرب موسى أربعين سنة كاملة كانت الصحراء هي الملاذ الوحيد له. ***ابتسم موسى وهو يستعيد من جديد ذلك التاريخ القديم وهو يرى نفسه برعونة الشباب وحماسهم يقتل المصري مدافعاً عن بني جنسه، كان يتوقع أن ينهض الشعب اليهودي كله اثر ذلك ويتوجه ملكاً يهزم المصريين ويخرج مع الشعب إلى أرض الموعد.ولكن الذي حدث أنه بعد هذا الأمر صرخ فيه أحد أبناء الشعب قائلا : ( من أقامك رئيسا علينا ) ..وعندها تذكر ... أنه ليس مبعوثاً من قبل أحد... بل هي رعونته وظنه أنه هو الأجدر بأن يقود الشعب ... لذلك حدث الفشل ... ليس ذلك فقط بل لقد عرف أن أمره قد افتضح وهو الآن في ورطة أمام فرعون ... و لن يجد من يناصره ... و قريباً جدًا سوف يطلب فرعون قتله... ولذاك كان الهروب هو النتيجة الطبيعية .فهرب مضحياً بأحلى سنين عمره ليعمل راعياً للغنم في أرض غريبة... تاركاً ذلك المجد العظيم وتلك العيشة الفاخرة في أعظم قصر يمكن أن يعيش فيه إنسان في ذلك الوقت في أكبر دولة في العالم: مصر وقف موسى يلتقط أنفاسه قبل أن يشرع في الصعود إلى الجبل من جديد.. لم يدِر لماذا تذكر في هذا الوقت مواجهته لفرعون مصر منفتاح بعد أن صار مرسلاً حقيقياً من قبل الله ليواجه فرعون مصر العظيم. ذلك الفرعون الذي رفض أن يطيع أوامر الله حتى تسبب في دمار مصر تماماً … لأنه وقف ضد مشيئة الرب القدير. فضربه الرب عشر ضربات كاملة أخرها ضربة ابنه البكر ثم موته هو شخصياً غرقاً في بحر سوف.ياله من تاريخ عمره أربعين سنة كاملة... والآن بلغ النبي موسى مائة وعشرين عاماً قضى منها ثمانين عاماً في تلك البرية القاحلة … ويسير وراء وعد عظيم وأمل أعظم أن يعود إلى تلك الأرض التي وعد بها الله إبراهيم... أرض الموعد.بدأ يستأنف النبي موسى سيره وعيناه تلمعان ووجهه مضيء فقد حانت اللحظة التي سوف يرى فيها أرض الميعاد بعد أربعين سنة قاحلة في البرية... واجه فيها الكثير والكثير والكثير رأى فيها الله وعنايته ورفقته الدائمة للإنسان، ووجد فيها اعتناء الله به وبالأشياء الصغيرة التي تخصه.لم يشعر هو أو شعبه في يوم بالجوع … ولا بالعطش… ولا بالبرد… و لا بالحر... كانت البرية في رفقة الله جنة.. ولكنها جنة متعبة إذ تشوبها المشاكل... تلك المشاكل التي خلقها شعب صلب غليظ الرقبة ... كثير التمرد... ترويضه ليس بالهين.ولولا ذلك الشعب عديم الإيمان لدخل أرض الموعد منذ أربعين عاما عندما أرسل الجواسيس ليتجسسوا أرض كنعان.وقتها أراد الرب أن يمتحن الشعب ومدى ثقته به فقال لهم - أرسلوا جواسيس وانظروا الأرض..... ونظر الجواسيس الأرض هي هي كما وعد الرب...أرض تفيض بالخيرات والبركاتولكن ماذا عن سكانها؟!لقد وجد الجواسيس سكانها شعباً فخورًا بنفسه ومعتزا بقدراته الجسدية والحربيةكما أنهم وجدوا المدن حصينة عظيمة جدًاوكان أهلها بني عناق عمالقة ولن يستطيعوا هزيمتهم هكذا كان رأي معظم الجواسيس فرسب الشعب في الامتحان امتحان الإيمان ولم ينجح غير شخصين اثنين فقط هما كالب و يشوعوهما الآن الوحيدان اللذان خرجا من أرض مصر وسوف يدخلان ارض الموعد كما وعد الرب "سفر العدد 13: 21- 33"وهنا دمعت عينا موسى، كان يتمني أن يجد شعباً متفاهماً مطيعاً لله... لكن هذا الشعب جعله يطلب الموت لنفسه مرات ومرات خلال سيره في هذه البرية بسبب عدم الإيمان وتمرده على إلهه."سفر الخروج 33: 5"***وكانت نهاية الجبل فوقف النبي موسى على حافته. عند رأس الفسجةفوجد قبالته أريحا.. تلك المدينة العظيمةووجد السور العظيمالذي يتحدى أي شخصية تقترب منهوأشفق على يشوع ذلك القائد الذي سوف يكمل المسيرة إنه امتحان إيمان له وياله من امتحان… وتعدت عيون موسى هذا السور فأراه الرب جميع الأرض من جلعاد إلى دان "سفر التثنية 34: 1-2"وتهلل موسىهذه الأرض مليئة بالخيرات الكثيرة... لقد وصفها الله أنها تفيض لبناً وعسلاً من كثرة الخيرات التي بها. وهي لهم …سيسلبونها من الشعب الذي يسكنها لأن الله رأى خطايا تلك الشعوب... وصبر عليهم كثيرًاولكن جاء وقت الدينونة... ووقع الله الحكم على تلك الشعوب وكان الحكم بالإعدام … بسبب آثامهم ويستخدم الله شعب إسرائيل لتنفيذ الحكم... إنه أمر الهي وعليهم أن يطيعوا أمر الرب ويأخذوا المكان.وبينما كان موسى يقف أمام ذلك الميعاد الذي رآه يتحقق بالإيمان وخصلات شعره الأبيض ترفرف على الجبل كعلم منتصر.. كان ينظر في سعادة وانتصار كأنه دخل الأرض فعلاً.لقد حقق الرب وعده وهاهم سوف يدخلونربما يعانون حروباً عظيمة ولكنها في البداية حروب إيمان وطاعة ثم.. هي حروب الرب وليست حروبهم وسمع موسى صوت الرب ذلك الصوت الذي ألف أن يسمعهوقال الرب "سفر التثنية 34: 4"لنسلك أعطيها قد أريتك إياها بعينيكولكنك إلى هناك لا تعبر … أخذ موسى يبكي فرحاًلقد انتصر في حربهوسوف ينضم إلى قائمة المنتصرين من رجال الله وهاهو سوف يذهب إلى ذلك الذي تعود على صوتهسيراه بالعيانلم يكن خائفاً من مواجهة الرب وهاهو منتظر نصيبه متلهفاً عليه… وهناك أغمض موسى عينيه... واستسلم للرقاد المؤقت ... ليفتح عينيه من جديد في ذلك المكان الذي لا صراخ فيه ولا أنين ولا حزن ولا ضيق ... في عشرة مع ذاك الذي أحبه وعاش لأجله طوال سني حياته. مات موسى ... ولم يعرف أحد قبره إلى اليوم، وكان موسى ابن مئة وعشرين سنة حين مات ولم تكل عينه ولا ذهبت نضارته " سفر التثنية 34: 6، 7 "***أما أسفل الجبل فهناك شعب يبكي قائده... ويعد العدة للقائد الجديد، يعلن له الولاء والطاعة... هناك... أسفل الجبل... تبدأ مغامراتنا.***مات موسى ... واحد من أعظم أنبياء العهد القديم، مات الذي كان وسيطا بين الله والناس في فترة من فترات حياته، ولكن يوجد من هو أعظم من موسى، وهو الوسيط الآن بين الله والناس، أنه السيد المسيح له كل المجد... وهو أعظم من موسى لأنه مازال إلى الآن حيا... وإذا لم تصدق أذهب إلى القبر الفارغ, هو شاهد أنه قام من بين الأموات... وهو إلى الآن لا يزال حياً يعطي حياه لكل من يلجأ إليه ويثق في جلاله، هو وعد أن كل من يقبله يصير ابنا لله(انجيل يوحنا 1: 12 ) فهل تقدم ذاتك وحياتك لذاك الذي مات وقام وأعطى كل من يؤمن به حياة أبدية. النبي العظيم موسى نفسه آمن بوعوده ... ورحل على رجاء لقاءه... وبالأيمان رأى وصدق وفرح... ليتك تقبل المسيح الآن ... هل تفعل؟

صباح الخير يا بابا يسوع


جون ،، طفل في السابعة من عمره ،،ذات يوم سأل جون جدته قائلاً ‘أني لاأعرف كيف أصلي يا جدتي ،، هل تعلمينني ’فردت الجدة عليه ‘إن الصلاة ليست تعليماً ولا حفظاً يا ولدي ،،أنها مثل الحديث بينك وبين شخص تحبه ويحبك ،إن يسوع يحبك جداً ،،فهل تحبه أنت أيضاً ’رد جون في براءة الأطفال ‘نعم أحبه جداً ،،أنني أرى صور له وهو جميل جداً وعيناه حلوة جداً جداً ‘قالت له جدته :- ‘حسناً جداً ،كلما أردت أن تصلي فقط قف أمام صورته الجميلة وقل له ماتشاء وكأنك تحدث صديق لك ‘قال جون :- مازلت لا أعرف ماذا أقول له،،وهل سيسمعني وهل سيرد علي’في النهاية قالت له :-حسناً ،،ماذا لو تلقي عليه تحية الصباح على الأقل كل يوم ’فكر جون قليلاً ثم قال بفضول :-وهل سيرد علي يا جدتي فردت الجدة بسرعة لتنهي حيرته :-نعم ولكنه قد يتأخر قليلاً في الرد لأن هناك عدد كبير جداً من الناس يطلبونه وهو لابد أن يجيب عليهم أيضاً ‘فرح جون بهذا الكلام واقتنع به ،،وطفق منذ اليوم التالي مباشرة كل صباح ، أول شيء يفعله عندما يستيقظ أن ينظر إلى صورة المسيح التي في حجرته ويقول ‘ صباح الخير يابابا يسوعومرت السنين ،،وصار جون شاباً يافعاً قوياً وهو مازال على عادته ولم يمل أبداً .. في كل صباح ينظر إلى الصورة ويقول ‘ صباح الخير يابابا يسوع لم يمل برغم أن الصورة لم ترد عليه أبداً …وذات يوم سافر والد جون ووالدته وأخوته فجراً لزيارةبعضالأقارب ،، ولم يكن جون معهم لأنه كان نائماً وبانتظاره يوم دراسي شاق .. وللأسف شائت الأقدار أن تحدث لهم حادثة مروعة وأن يتوفوا جميعاً ….ولم يصدق جون أذنيه عندما اتصلوا به يوقظونه من النومعلى هذا الخبر المفجع ،،، ظل ساكنا لبرهة وانسالت دموعه في صمت عاجز وهو جالس على فراشه لايزال غير قادر على الحراك … وبنفس الشعور المذهول نهض ليذهب ويدفن أبويه وأخوته ،، وفي طريقه إلى باب الحجرة مر على صورة المسيح المعلقة على الجدار ونظر إليها جون بحزن شديد وقال والدموع تسيل من عينيه بصوت مبحوح ‘ صباح الخير يابابا يسوع سامحني لأني لا أقابلك بابتسامتي اليوم ،،فأنا حزين جداً ،،لقد راح أبي وأمي ، وراح أخوتي وصرت وحيداً ،،إني لا أتخيل كيف سأعيش وحدي في هذا المنزل ، لازلت غضاً وأحتاج إلى من يرعاني ،كما أنني كنت أحبهم جداً ،،يالحزني ،، ويالابتسامتك المشجعة التي طالما سحرتني ومنحتني البهجة ……..’ واستمر جون يحدث الصورة ووجد نفسه يصلي دون أن يقصد أو يعي أن هذه هي الصلاة التي كان يحاول أن يتعلمها ….ولم يفق جون من صلاته التي يحكي فيها للمسيح عن حزنه ومتاعبه ، إلا على صوت الهاتف من جديد يرن …وبيد مرتجفة رفع سماعة الهاتف يسأل من الطالب …وأجابه المتصل :- أنا طبيب مستشفى ‘…………’ ، لقد ذهبنا إلى موقع الحادث لرفع الأجساد ،، وفي طريق عودتنا إلى المستشفى أوقفنا رجل يرتدي زياً أبيض ، وجهه جميل المحيا جداً وعيناه حلوة جداً جداً ،، سألناه من هو وماهي هويته فأجاب أنه صديقك وأنه طبيب ،، وقد صعد صديقك إلى سيارات الإسعاف التي كانت تحمل الجثث ولم أدر ماذا فعل لأنني كنت خارجاً أراقب الطريق غير عابيء بما يفعل لثقتي من وفاة الأشخاص الذين كانوا في السيارات ،، ولكن أحد السائقين يكاد يقسم أنه رأاه في مرآة السيارة الداخلية وهو ينفخ في وجه الفقيد الذي يقله معه في سيارته ،، وكانت المفاجأة ،، عادت الحياة لهم جميعاً وأعلنت أجهزة الفحص عن أنهم جميعاً على قيد الحياة …. مبروووووووووووووووك ‘ظل جون عاجزاً عن الرد ، مشدوهاً مما يسمع ،، تختلط على ملامحه الفرحة بالذهول بالدموع … وفي النهاية سأل الطبيب الذي يحدثه ‘ وهذا الغريب ،، لم يقل لك مااسمه ’رد الطبيب :- لا ،، ولكنه قال لي أن أبلغك رسالة واحدة عجيبة جداً في مثل هذه الظروففسأله جون متحيراً :- وماهي الطبيب :- يقول لك ……… صبـــــــــاح النـــــور ياجــــــون
 

website traffic counters
Dell Computers