بحث مخصص

2009-12-15

افتح الباب بدلا منى


كتب أحد المترددين على الكنائس رسالة لمحرر أحد الصحف ، واشتكى فيها أن الذهاب للكنائس كل يوم أحد لا يبدو شيئا معقولا . وقال " ذهبت أنا للكنيسة لمدة 30 عاما مضت ، وفى بحر هذه المدة استمعت لما يقرب من 3000 عظة . ولكن وحياتى ، أنا لا أستطيع تذكر حتى واحدة منهم لذلك ، أنا اعتقد أننى قد ضيعت وقتى والرعاة هم أيضا يضيعون وقتهم فى الوعظ .هذه الرسالة أثارت جدلا شديدا فى عامود باب " خطاب للمحرر "بالجريدة ، وهذا أسعد المحرر . واستمر الجدل بضعة أسابيع حتى كتب أحدهم هذا الرأى الحاسم الذى قال فيه:أننى الآن متزوج منذ 30 عاما . وفى بحر هذه المدة طهت زوجتى مشكورة حوالى 32000 وجبة . ولكن وحياتى ، أننى لا أقدر أن أستعيد قائمة أنواع الطعام لوجبة واحدة منهم . ولكنى أعلم ما يلى :كلهم جميعا قد غذونى وأمدونى بالطاقة والقوة اللتين احتجتهم لأعمل ولأعيش . ولو كانت زوجتى لم تقدم لى هذه الوجبات ، كان اليوم جسدى قد مات منذ زمن طويل . ومثل ذلك تماما لو لم أذهب للكنيسة من أجل الحصول على غذائى الروحى ، لكنت قد مت الآن روحياً .- عندما تكون أنت منحنيا وليس أمامك هدف .. فالله يكون مرتفعا وله خطة لك !- الإيمان يرى ما لا يرى ، ويصدق الذى لا يمكن تصديقه ، وينال المستحيل !!- لنشكر الله من أجل اهتمامه بتغذيتنا جسدياً وروحياً .- عندما يقرع إبليس بابك ، قل ببساطة " من فضلك يا يسوع افتح الباب بدلا منى !!!! "

نجوم مضيئة


كانت تلك ليلة صيف هادئة، بينما كانت الفتاة الصغيرة ليليان، ترجع مع والديها، الى منزلهما في المدينة بعد قضاء يوم جميل في الجبل. بينما كانت السيارة منحدرة الى المدينة، كانت ليليان جالسة في المقعد الخلفي، وهي تراقب نجوم السماء من الشباك. ويا لروعة ذاك المنظر، إذ تزينت السماء فوق رأسها بمئات النجوم المتألقة البراقة، وكأنها مجوهرات تتحلى بها السماء النقية.
لكن بينما كانت سيارتهم تقترب من المدينة، كان وهج أنوار المدينة ينعكس في كبد السماء. وعندما لاحت البنايات الكبيرة في الأفق، كانت ليليان الصغيرة تجاهد أن ترى النجوم في سماء الليل. لكن سرعان ما غطى وهج أنوار المدينة السماء كلها، حاجبا عن الفتاة تلك النجوم المتألقة.
نظرت ليليان إلى والدها بحزن، ثم قالت: بابا، من يطفئ النجوم في الليل؟ ابتسم الأب، ثم أجاب إبنته قائلا: لا أحد يا حبيبتي. إذا، لماذا لم أعد أقدر أن أرى النجوم؟
قال الرب يسوع لتلاميذه: انتم نور العالم. فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا اعمالكم الحسنة ويمجدوا اباكم الذي في السموات.
أخي وأختي، إننا نحيا في عالم إنحدرت فيه القيم الأخلاقية، عالم لا يُسَمي الخطية بأسمائها الحقيقية. ونحن نشهد كل يوم تدهور المجتمع الأخلاقي. ازدياد الظلم والخطية وقلة الإيمان والطهارة وتفكك العائلات بسبب الخطية.
إن الرب يدعونا، أن نحيا حياة البر والقداسة في وسط هذا الجيل المعوج والملتوي، نعم لكي نضيء كأنوار في العالم، مثل النجوم التي تضيء سماء الليل. لقد تسائلت ليليان الصغيرة لماذا لم تظهر تلك النجوم في سماء ليل المدينة. فلقد غطت أنوار المدينة القوية أنوار النجوم البهية، فحجبتها عن الرؤية.
لكن ما أحوج عالمنا الحالي إلى نمازج حية وفعالة، تعكس نور وطهارة الرب. فلا نكن مثل تلك النجوم التي خنقتها اضواء المدينة. كثيرا ما نصلي " لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض" أخي وأختي، هل فكرت يوما أن لك دور مهم وفعال في تحقيق مشيئة الرب على الأرض.
قد لا تستطيع أن تغير العالم بمفردك. ربما تقف عاجزا ومضطربا أمام شرور هذا العالم. لكن بإمكانك أن تتحكم بتصرفاتك وأقوالك، وهكذا تحقق مشيئة الرب على الأرض، في حياتك أنت. وعندما تنعكس محبة المسيح في حياتك، ثق أن الآخرين سيروا ذلك ويمجدوا رب الأرض والسماء.
صلاتنا من أجلك هي أن تفتح قلبك للمسيح، وتتجاوب مع دعوته لك، أن تحيا حياة البر والقداسة، وليكن سلام المسيح معك دائما.

2009-12-11

الأخوين


منذ زمن بعيد فى بلاد بعيده عاش شابان ، كانا مثل كثير من الشباب الذين نعرفهم الآن كان الأخوان محبوبين إلا أنهما غير مطيعين، لوجود نزعه متمرده بداخلهما، وأصبح سلوكهما سيئا بالفعل ، عندما شرعا فى سرقة الأغنام من جيرانهم من الفلاحين، وهو جرم كبير فى المناطق الريفية وفى يوم من الأيام قبض الفلاحون على اللصين، وحدد الفلاحون مصيرهما : سوف يوشم الأخوان على جبينهما بالحرفين " س ، خ " اللذين يرمزان إلى : " سارق الخراف " ولسوف ترافقهم هذه العلامة طوال حياتهم
أحد الأخوين شعر بخزى شديد بسبب هذه العلامة، لدرجة أنه رحل، ولم يعرف عنه شيئا بعد ذلك ، أما الأخ الثانى فقد ندم أشد الندم وقرر أن يصلح خطأه نحو الفلاحين الذين أساء إليهم ، فى البداية تشكك فيه الفلاحون وابتعدوا عنه ، ولكن هذا الأخ كان مصرا على إصلاح أخطائه، فحينما كان يمرض أى شخص، كان سارق الخراف يأتى ليساعده ببعض الحساء ، والكلمات الحانية ، وعندما يوجد من يحتاج الى مساعده فى عمل ما ، كان سارق الخراف يمد له يد المساعده ، ولم يكن يفرق بين غنى وفقير ، فقد كان يساعدهم جميعا، ولم يكن يقبل أجرا على أعماله الخيرّه، فقد عاش حياته للآخرين
وبعد سنوات عدّه ، مرّ مسافر بالقرية ، وجلس فى المقهى على الطريق ليتناول غذاءه ، فرأى رجلا عجوزا موشوما بوشم عجيب على جبينه ، وكان العجوز يجلس بالقرب منه ، ولاحظ الغريب أن كل من يمر بهذا الرجل من أهل القرية يقف ، ويتحدث معه أو يقدم احترامه ، وكان الأطفال يتوقفون ليحتضنوه ، أو ليحتضنهم هو بدفء
فأصاب الغريب الفضول وسأل صاحب المقهى : " إلام يرمز هذا الوشم العجيب ، الموجود على جبهة هذا الرجل العجوز ؟
فأجابه صاحب المقهى : " لا أعرف ، فلقد حدث هذا منذ زمن بعيد " ثم صمت برهة ليفكر ، ثم استأنف قائلا : " ولكننى أظن أنها ترمز " لساع فى الخير "

القديس "فالنتينو"


عاش "فالنتينو" قبل نحو (1700) سنة، وكان غنياً بالمشاعر الإنسانية وبإيمان ينتقل انتقال العدوى إلى سواه. جاء من ولاية "اومبريا" الإيطالية وأصبح أسقفاً في "تيرني". وقد وصل إلى مدينة روما في العام (270)، واشتهر في فترة الاضطهادات التي وقعت في عهد الإمبراطور "كلاوديوس". كان فالنتينو يزور السجون ويساعد المعترفين، أي المسيحيين الذين أشهروا إيمانهم أمام الحكام. وقد حصل بهذه الطريقة على شهرة القداسة من قبل مؤمني العاصمة روما، إلى أن أُلقي القبض عليه.
وتقول الرواية أن الإمبراطور بنفسه طلب مقابلته. ولما مَثُل أمامه، استجوبه كصديق له أكثر منه كمتّهم. "ما هذا يا فالنتينو، لماذا لا تعمل بشرائعنا؟ فإذا قمت بعبادة آلهتنا تطرد عنك الغرور والكبرياء". لكن فالنتينو ببلاغته وفصاحته المُقنعة استطاع أن يبرهن للإمبراطور كيف أن الآلهة الوثنية هي كاذبة وخدّاعة، في حين أن الإيمان الحق المقدس وحده هو الإيمان بالمسيح المخلص. وتكلم فالنتينو ببلاغة كادت تُقنع الإمبراطور، حتى أنه بعد أن أصغى إليه بانتباه أخذ يهتف: "اسمعوا يا أهل روما، كيف يتكلّم هذا الرجل بكل حكمة واستقامة!"؛ لكن احتمال اهتداء الإمبراطور إلى الدين المسيحي أقلق رجال الحاشية، فسارعوا إلى تذكيره بواجباته والتي تقضي باضطهاد المسيحيين.
وضع الامبراطور فالنتينو تحت الحراسة وكان لواحد من حراسه ابنة عمياء، فأعاد القديس البصر إليها فاهتدت إلى المسيحية. وما أن مضت بضعة أيام حتى هدى فالنتينو جميع عائلات الحرّاس إلى الدين المسيحي. ولم يكن من الممكن أن يبقى مجهولاً تعلقهم بالمسيحية، فأعاد الامبراطور إلقاء القبض عليه وحكم عليه بالموت. لكن قبل أن يُقطع رأسه وجد القديس الطريقة المناسبة ليهدي بها إلى المسيحية سجّانه القاسي وعائلته. ويُقال أنّه تمّ قطع رأسه يوم 14 شباط .

النملة السعيدة


اعتادت النملة بهيجة أن تعود إلي جحرها متهللة كانت تروي للنمل أصحابها عن الخالق المبدع الذي اوجد هذا العالم الجميل, فكانت تخلق جوا من الفرح. وإذا عادت يوما وهي تغني وتسبح الله سألها أصحابها : ارو لنا ماذا أعجبك اليوم يابهيجه ؟ نراك متهللة جدا أكثر من كل يوم .
قالت بهيجه: بعد أن انتهيت من عملي معكم انطلقت اتمشي علي صخره , ووقفت اتامل في السماء الزرقاء الجميلة. عبرت بي يمامه تطير , كان جناحاها الجميلان أشبه بمروحتين رائعتين.
قلت لها: يالك من يمامه جميله! لقد أبدع الخالق فأعطاك جناحين جميلين , وصوتا عذبا. إني أري لمسات الخالق واضحة فيك.
بينما كنت أتحدث معها إذا بتيار جارف يقتحم المكان فانجرفت في الماء . أسرعت اليمامه إلي , قد أمسكت بمنقارها فرعا صغيرا من الشجر تسلقت عليه , ثم انطلقت اليمامة تحملني بعيدا عن الماء . قد أنقذتني من موت محقق! شكرتها علي محبتها ولطفها وحنانها.
وبعد قليل نامت أليمامه علي فرع شجره , وإذا بصبي يراها ,فامسك بمقلاع ليصوب حجرا عليها ليصطادها . أسرعت إليه ولدغته قدمه فصرخ وقفز . استيقظت اليمامة وطارت في الجو , ولم يستطيع الصبي إن يصطادها . لقد أنقذتها من يد الصبي القاسية.
إني اشكر الله الذي أعطاني أن أنقذ اليمامة.
حقا إني محتاجه إليها وهي محتاجه إلي!
ليت البشر يدركون ذلك فلا يحتقر احدهم الآخر.
القوي محتاج إلي الضعيف , كما الضعيف إلي القوي.

أنا محتاج إليك يامخلص العالم.
أنا محتاج إلي كل طفل صغير .
هب لي ألا احتقر أحدا.
ولا أظن إني بلا نفع للآخرين.
لأدرك إني عضو مع سائر أخوتي.

فان كان العضو يتألم , فجميع الأعضاء تتألم معه. وان كان عضو
واحد يكرم ,فجميع الأعضاء تفرح معه (1كو26:12)

هدفى هو أبديتى


اشتدّ الصراع قديمًا بين أميرين في الهند. وأخيرًا حُسمَت المعركة لصالح واحدٍ منهما، وكانت العادة أن يجلس الأمير المنتصر فوق فيل ضخم يتحرك بهِ في شوارع مدينته وأمامه موكب من أسراه يسيرون قدامه حُفاة الأقدام، وقبل أن يتحرّك الموكب دار بين الأمير المنتصر والأمير المنهزم هذا الحوار :- اخلع ثياب المُلك وسِر أمامي حافي القدمين مثلك مثل بقيَّة الأسرى .كيف يحدث لي هذا؟! كيف أسير حافي القدمين؟! أي كلمات سخرية سأسمعها؟! -- بل أكثر من هذا سوف تحمل هذا الإناء الممتلئ باللبن حتى حافتهِ وسوف يسير بجوارك واحد من حراسى، أمرته أن يقطع رأسك في الحال، إذا ما سال منك اللبن إلى الأرض ولو قطرة واحدة منه .وسار الموكب في شوارع المدينة ونجح الأمير المنهزم في أن يحفظ حياته فلم يدعْ قطرة واحدة من اللبن تسقط منه، وأحضروه مرةً أُخرى أمام الأمير المنتصر الذي بادر بالسؤال:
" ماذا كان شعورك وأنت تسمع كلمات السخرية والتعيير من الجماهير؟"..
فأجاب الأمير المنهزم: " لم أسمع شيئًا. لقد كنتُ بجملتي منشغلاً في إناء اللبن الذي سيُحدِّد مصيري" عزيزي.. هل تجرحك كلمات الناس التي تنتقدك؟ هل تفقدك فرحك الداخلي؟ هل تُهبِط عزيمتك وتعطَِّّل انطلاقك مع الله؟ افعل مثلما فعل ..الأمير الحكيم
انشغل بالأمور المصيرية
انشغل بخلاص نفسك انشغل بنقاوة قلبكانشغل بالحرص على ثياب العُرس التي أخذتها في المعموديّة، حتى لا تُسرَق منك انشغل بحياتك الأبدية ومصيرك بعد الموت ولا تهتم بما يحدث من الناس، أو بما يقولونه
وستقدر أن تُردَّد مع بولس الرسول :
وأمّا أنا فأقلّ شيء عندي أن يُحكَم فيَّ منكم (1كو3:4)

الأحتمال


فى أحد المدن أرادوا أن ينقلوا مكان المدافن إلى مكان آخر لكن وهم ينقلواالقبور إكتشفوا أن هناك قبرين ثقيلين جدا فذهبوا إلى كاهن المدينة الذى أشار عليهم بفتح القبرين ,فوجدوا جثتين كاملتين لم يتحللوا , فبحثوا فى تاريخ العائلات وعرفوا أن الجثتين كانوا لزوجين وكانت الزوجة قد أصيبت بشلل نصفى كامل وكان زوجها يخدمها بكل حب وإحتمال يؤكلها ويفعل معها كل ما تحتاجه لأنها لاتستطيع الحركة تماما وبعد عشرين سنة فى خدمتها مرض الزوج بالسكر وأصيب بنزيف فى العينين وفقد بصره فصلى إلى الله ويسأله كيف يخدم زوجته وهو أعمى ,,فشفى الله زوجته من الشلل تماما وصارت تخدمه لمدةعشرة سنوات ...... لذلك إستحقوا أن جسدهم لا يرى فسادا ... هذه هى بركة الاحتمال يا أحبائى فهذين الزوجين لم يكونوا كهنة أو شمامسة أو خدام .. لكن بفضيلة الأحتمال ضمنوا ملكوت السموات .....
فأرجوك يا أخى إحتمل أخاك مهما أخطأ فى حقك وإلتمس له العذر بهذا يحتملك المسيح ويغفرلك كما تغفر أنت أيضا للأخرين وتحتملهم
 

website traffic counters
Dell Computers