بحث مخصص

2010-07-22

إجابة بسيطة

آرثر لاعب التنس الشهير وأسطورة ويمبلدون توفى بعد إصابته بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" بعد نقل دم ملوث له أثناء عملية قلب مفتوح وصلته رسائل عديدة من معجبيه من جميع أنحاء العالم قبل وفاته في إحدى هذه الرسائل تساءل صاحبها: لماذا أنت ليختارك الله لتعاني من هذا المرض اللعين؟
أجاب آرثر في تعليقه على هذه الرسالة: من هذا العالم , بدأ 500 مليون طفل ممارسة لعبة التنس منهم 50 مليون تعلموا قواعد لعبة التنس من هؤلاء 5 مليون أصبحوا لاعبين محترفين وصل 50 ألف إلى محيط ملاعب المحترفين من هؤلاء وصل 5 آلاف للمنافسة على بطولة "الجراند سلام" بفرنسا من هؤلاء وصل 50 للمنافسة على بطولة ويمبلدون ببريطانيا ليفوز 4 للوصول إلى دور ما قبل النهائي من الأربعة وصل 2 إلى الدور النهائي و أخيرا فاز منافس واحد فقط وكنت أنا هذا الفائز بهذه المنافسة وعندما تسلمت كأس البطولة ورفعته في فرحة
لم أسأل ربي
لماذا أنا؟

2010-07-05

جزر بيض بن


ذهبت شابة الى والدتها ، وأخذت تشكو لها عن حياتها وكيف امتلأت بالصعاب . وأنها ليست تعلم كيف تتصرف و ترغب لو تستسلم . لأنها قد تعبت من القتال ومن المقاومة . ويبدو الأمر كما لو أنه كلما حُلت مشكلة برزت أخرى بدلا منها .اصطحبتها والدتها الى المطبخ . حيث ملأت 3 أوانى بالماء ثم وضعتهم على نيران قوية . وبعد وقت قليل أخذ الماء فى الغليان . فوضعت فى الإناء الأول جزر ، وفى الثانى بيض ، ثم وضعت فى الإناء الثالث حبات بن مطحون . وجعلت الأوانى تستمر فى الغليان دون أن تتكلم .
وبعد حوالى عشر دقائق أغلقت مفاتيح الموقد . ثم أخرجت الجزر خارج الإناء ووضعته فى طبق ، ثم أخرجت البيض ووضعته هو الآخر فى طبق ، ثم صبت القهوة فى وعاء آخر .ثم استدارت لابنتها ، وسألتها " أخبرينى ، ما الذى ترينه ؟ " . فقالت " جزر ، بيض ، وقهوة ".
فقربت الأوعية لها وسألتها أن تمسك بالجزر وتتحسسه ، ففعلت الابنة ولاحظت أن الجزر أصبح لينا । ثم عادت الوالدة وسألت ابنتها أن تأخذ بيضة وتكسرها ، وبعد تقشيرها لاحظت الابنة كيف جمد البيض المسلوق । وأخيرا طلبت منها الأم أن ترشف رشفة من القهوة । ابتسمت الابنة وهى تتذوق القهوة ذات الرائحة العبقة الغنية ।وهنا سألت الابنة " وماذا يعنى ذلك يا أمى ؟ " । ففسرت لها والدتها أن كل من الثلاثة مواد قد وضع فى نفس الظروف المعادية ( الماء المغلى ) । ولكن كل واحد منهم تفاعل بطريقة مختلفة ।فالجزر ، كان صلبا لا يلين . ولكنه بعدما وضع فى الماء المغلى ، أصبح طريا وضعيفا . والبيض كان هشا . تحمى قشرته الخارجية الهشة مادته الداخلية السائلة . ولكن بعد بقاءه فى الماء المغلى ، أصبح داخله صلبا .ولكن البن المطحون ، كان مختلفا . لأنه بعد بقاءه فى الماء المغلى ، استطاع أن يغير الماء نفسه .وسألت الأم ابنتها " فمن تكونى أنتِ ؟ " " عندما تدق أبوابك الظروف الغير مواتية ، كيف تستجبين لها ؟ هل أنت مثل الجزر ، أم مثل البيض ؟ ، أم مثل البن المطحون ؟ .فكر أنت فى ذلك : من أنا ؟ هل أنا مثل الجزر أبدو صلبا قويا ، ولكن مع الألم والظروف المعاكسة ، أزوى واصبح ضعيفا وأفقد قوتى وصلابتى ؟ . أم أنا مثل البيض ، أبدأ بقلب طيع ، ولكنه يتقسى بنيران التجارب ؟ هل روحى الداخلية كانت رقيقة كالماء ، ولكن بعد ظرف وفاة ، أو بعد صدمة عاطفية ، أو خسارة مالية ، أو تجارب أخرى ، هل تقسيت وتحجرت ؟ . هل إطارى الخارجى ما زال له نفس الشكل ، ولكنى فى الداخل صرت ملأنا مرارة وخشنا ، بروح متبلدة ، وقلب قاس ؟ .أم أنا مثل حبات البن المطحونة ؟ . غيرت فعلا الماء المغلى ، نفس الظروف التى أتت بالألم عندما راح الماء يغلى ، أطلقت من البن الطعم الحلو والرائحة الطيبة . لأنك إذ كنت مثل حبوب البن ، مهما كانت الظروف فى أسوأ حالاتها ، فإنك تصير أفضل وتغير الموقف من حولك . عندما تكون الأوقات هى الأكثر حلكة ، والتجارب هى الأصعب ، ترى هل ترتفع أنت لمستوى آخر ؟ .ترى كيف تتعامل مع الظروف المعاكسة ؟هل أنت جزر ، أم بيض ، أم حبيبات بن مطحون . ان ارتخيت في يوم الضيق ضاقت قوتك (الأمثال 24 : 10) و لكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي احبنا (رومية (8 : 3

الشحاذ


كان في قديم الزمان ملك قوي وغني يحب الأبّهة والعظمة وكان في كل صباح يستقبل حاشيته وأعيان القوم يؤدون إليه الاحترام والولاء ويقدمون له الهدايا ويلهون ويمرحون ويرقصون.وكان في كل صباح يأتي شحاد رث الثياب يمثل أمام الملك ويقدم إليه تفاحة وينسحب بين ضحك الحضور واستهزائهم وأما الملك فكان عندما يمسك بالتفاحة يُلقيها بدون اكتراث في صندوق وراء ظهره. وهكذا كان يفعل كل يوم والشحاد يكرر الهدية كل يوم أيضا. وفي يوم من الأيام أخذ قرد الملك المدلل تفاحةً من الصندوق وقضمها وألقاها أمام الملك فظهرت في داخلها جوهرة متلألئة أبهرت عيون الملك وجميع الحاضرين ولما فتحوا جميع التفاحات وجدوا أن كل تفاحة تحمل جوهرة فتعجّب الملك وأرسل في طلب الشحاد ليسأله عن سر هذه الجواهر وعن معنى إعطائه الهدية في كل صباح. فلما وقف الشحاد بين يدي الملك وسأله عن الأمر قال:" أيها الملك ، لقد حملت إليك هذه الهدايا لأجعلك تفكر وتفهم أن الحياة تقدم إليك في كل صباح هدية رائعة غالية الثمن ، وأنت لا تكترث لها ولا تبالي بها وتلقيها من وراء ظهرك ، لأنك مشغول جدا بأشياء كثيرة ومبهور بسحر هذه الدنيا وملذاتها بحيث أعمت عينيك عن اكتشاف كنـز الحياة الذي هو قريب منك وأنت بعيد عنه .

20 عاما وأنا ابحث عنك


فى سنة 1920 أقامت نقابة الاطباء فى انجلترا حفلة لتخيريج دفعة من الاطباء الجدد . وقد شهد الحفل رئيس الوزراء البريطانى فى ذلك الحين ؟.وقام نقيب الاطباء أثناء الحفل بالقاء النصائح الواجبة لهولاء الخريجين الجدد , وروى لهم ما يلى :قال: " طرقت بابى بعد منتصف ليله عاصفة سيدة عجوز وقالت " الحقنى يا دكتور طفلى مريض وهو فى حالة خطيرة جداََ , أرجوك أن تفعل أى شىء لانقاذه .. فأسرعت غير مبال بالزوابع العاصفة والبرد الشديد والمطر الغزير وكان مسكنها فى ضواحى لندن وهناك وبعد رحلة شاقة وجدت منزلها الذى وصلنا اليه بصعوبة حيث تعيش فى غرفة صغيرة والطفل ابنها فى زاوية من هذه الغرفة يئن ويتألم بشدة . وبعد أن أديت واجبى نحو الطفل المريض ناولتنى الأم كيسا صغيرا به نقود , فرفضت أن آخذ هذا الكيس ورددته لها بلطف معتذراََ عن نوال أجرى , وتعهدت الطفل حتى من الله عليه بالشفاء .وتابع نقيب الاطباء كلامه قائلآ هذه هى مهنة الطب والطبيب إنها أقرب المهن إالى الرحمة بل ومن أقرب المهن الى الله....وما كاد نقيب الاطباء ينهى كلامه حتى قفز رئيس الوزراء من مقعده واتجه الى منصة الخطابة قائلاََ:"إسمح لى يا سيدى النقيب أن أقبل يدك!! "منذ عشرين عاما وأنا أبحث عنك ! فأنا ذلك الطفل الذى ذكرته فى حديثك الان ... آه فلتسعد أمى الآن وتهنأ فقد كانت وصيتها الوحيدة لى هى أن اعثر عليك لإكافئك بامر ما أحسنت به علينا فى فقرنا .... أما الطفل الفقير الذى أصبح رئيس وزراء انجلترا فكان " لويد جورج".اننا لابد ان نحصد ما زرعناه ولو بعد أيام كثيرة خيراََ كان أم شراوليعطينا الرب الاله ان نصنع رحمة طوال أيام حياتنا لأنه حقا ما يزرعه الانسان إياه يحصد...

2010-05-07

طائر الزرقا


مجدي وماجد شابان متغربان ينتميان إلى أسرة غنية جداً. إذ أقترب موعد عيد الأم كانا يتنافسان في تقديم هدية قيمة وجذابة لأمهما.. وكانا في حيرة ماذا يقدمان لأمهما الثرية جداً والتي لا ينقصها شئ. كانا يبحثان عن هدية لأمهما. أخيراً سمع مجدى عن طائر الزرقا الجميل الشكل جداً، والقادر على أن يتعلم خمس لغات. اشترى مجدى الطائر الذي دفع ثمنه عدة آلاف من الدولارات وأرسله إلى والدته بالبريد مع كارت جميل وكلمات رقيقة عبر بها عن حبه وتقديره لأمه. كان مجدي يترقب بين لحظة وأخرى مكالمة تليفونية من والدته ليسمع منها رأيها فى هذه الهدية القيمة والجميلة. حل عيد الأم وانتظر حتى الظهيرة ثم اتصل بوالدته ليهنئها بالعيد. لم تشر الوالدة إلى الهدية، فتعجب مجدى.
ـ هل وصلت الهدية يا أماه ؟
- أشكرك يا مجدي على الكارت اللطيف وكلماتك الرقيقة ؟
ـ هل استلمتى الطائر يا أماه؟
ـ نعم يا ابنى! أشكرك فإن لحمه وطعمه لذيذ!
صدم مجدي فقد ذبحت والدته الطائر الذي كلفه عدة آلاف من الدولارات، وكان يترقب أن تعلمه والدته بعض اللغات فتجد تسليتها في الحديث معه. للأسف إنها لم تعرف قيمة العطية! هذا ما نفعله كثيراً حين يقدم لنا الله عطايا ومواهب لا تقدر بثمن فنستخدمها لا كما يليق، حسبما يريد الله، إنما نستخدمها لإشباع شهواتنا وملذاتنا الجسدية.
+ إلهى وهبتنى الحب لأتشبه بك يا كلى الحب.فى غباوتى حولته إلى شهوة رخيصة!
+ وهبتنى دافع الغضب لأثور ضد شري. فاستخدمه ضد اخوتي، فأقتل سلامي الداخلى!
+ وهبتنى دافع الخوف لأخشي كل فساد. فاستخدمته لتحطيم نفسيتى وهلاكها!
+ هب لى روح الحكمة والتميز، فأعرف بروحك القدوس أن أوجه كل عطاياك لى

حوار بين فأرين


"لقمة يابسةٌ ومعها سلامةٌ خيرٌ من بيت ملآن ذبائح ومعه خصام"(أم1:17)

خرج فأر من مدينة الإسكندرية متجهًا نحو قرية ملاصقة وإذ كان يتمشى بين المزروعات التقى بفأر يقطن في القرية. رحَّب الأخير بضيفه القادم من المدينة. جاع فأر المدينة فأخذه فأر القرية إلى إحدى مخازن الفلاحين، وهناك قال له: "لقد صنعت ثقبين أحدهما في جوال مملوء قمحًا والآخر مملوء شعيرًا، فلتأكل يا صديقي من هذا أو ذاك!" بامتعاض قال فأر المدينة: "ألا يوجد لديك شيء آخر غير القمح والشعير؟" لا، إن الحياة هنا قاسية، ليست كحياة المدن، إنك أسعد حظًا مني. ولماذا لا تأتي معي وتتمتع بما ننعم به؟ لدينا ما لذ وطاب! لماذا تبقى في هذا الحرمان؟ حقًا، إن حياتنا هنا بلا طعم، لا نتمتع بمأكولات كثيرة! هل لديك مكان في منزلك؟ نعم، تعال، فإن المكان متسع للغاية والمأكولات شهية وعديدة. انطلق فأر المدينة نحو الإسكندرية وفي صحبته فأر القرية، وتسللا إلى المنزل. قال فأر القرية: "إني جائع، ماذا تقدم لي؟" تعال خلفي"... تسلل الاثنان نحو المطبخ، وإذ اشتما رائحة الطعام، قال فأر القرية: "يا لها من رائحة ممتعة! لقد حُرمتُ كل زمان حياتي من هذه الرائحة؟" هذا بالنسبة للرائحة، فماذا عندما تذوق... تعال ورائي.دخل الاثنان في دولاب المطبخ وصنعا ثقبين في كيس للسكر، وصار يأكلان. كان فأر القرية يلتهم السكر وهو يقول في داخله: "يا له من طعم لذيذ! لم أذق مثل هذا قط من قبل!" فجأة انفتح باب الدولاب، ومدت سيدة يدها لتأخذ كيس الدقيق. همس فأر المدينة في أذن صديقه: "لتُسرع ولتجري ورائي". ثم دخل الاثنان في ثقب. اهتز كل كيان فأر القرية وهو يقول: "لقد نجونا من يد السيدة!" علق فأر المدينة قائلاً: "لا تخف، إنها لحظات وتُغلق السيدة الدولاب، ثم نعود إلى كيس السكر". تركت السيدة المطبخ، وعاد الفأران إلى حيث كانا ليأكلا من السكر. وفي طريقهما إلى كيس السكر قال فأر المدينة لصديقه: "تعال معي". وسار الاثنان إلى الرف العلوي حيث يوجد بلح مجفف وتين مجفف مغلف بكيس شفاف. بدأ الاثنان ينقران الكيسين، وبينما كان فأر القرية يأكل منهما مندهشًا، وحزينًا على عمره الذي عبر دون أن يتمتع بمثل هذه الأطعمة، إذا به يسمع صوت مومأة: "مِوْ...مِوْ".
ما هذا الصوت! هش! لا تتحدث! إنه صوت أخطر قط في المدينة، صياد ماهر للفئران.إن وثب عليك يلهو بك، ويحطم أعصابك.ويقتلك ببطء شديد، ثم يأكلك! يا له من أمر خطير!لنرجع إلى الثقب الذي جئنا منه حتى يترك القط المطبخ. بقى الاثنان في الثقب، وكان القط يحوم حوله، لكنه لم يستطع أن يدخله. بعد فترة خرج الاثنان، فدعا فأر المدينة صديقه أن يذهب معه إلى المخزن. وكان المخزن بالنسبة لفأر القرية عالَمًا جديدًا لم يسبق أن يقتحمه. ما هذا العالم العجيب؟! هذا هو عالمنا الممتع، فنحن لا نعرف الحرمان الذي تُعانون أنتم منه. أخبرني عن أسماء هذه الأطعمة، وما هي أشهاها؟! هلم نتمشى معًا، لكي نتذوق كل صنف...فإن غالبية الأطعمة هنا شهية. كان فأر القرية يتنقل مندهشًا... يمد رأسه ليشتم كل صنف يلتقي به، ويأكل القليل حتى لا يشبع. فجأة صرخ فأر المدينة: "لا تمل برأسك على قطعة الجبن الشهية!" بماذا؟ إنها بالحق شهية جدًا! إن مددت رأسك لتلمسها تنطبق عليك المصيدة. ماذا تعني؟ تسقط على رأسك قطعة حديد قوية، تطبق على رأسك فتموت في الحال، قبل أن تذق الجبن. ارتعب فأر القرية وهو يقول لصديقه: أشكرك يا صديقي على نصيحتك المملوءة حبًا! لكن اسمح لي أن أعود إلى قريتي. هنا يوجد أطعمة شهية للغاية، لكنني لاحظت أنك تعيش في رعب، تارة تخشى ربة البيت، وثانية القط، ثالثة المصيدة. لأعُدْ إلى القمح والشعير مع السلام وعدم الخوف وأقضي حياتي مطمئن البال.
هب لي روح الشكر الدائم فلا أتذمر قط، ولا أشتهي ما هو ليس لي. عجيب أنت في اهتمامك بي يا إلهي! كثيرًا ما ظننت إنني أُعاني من الحرمان، لكن سلامك الداخلي يُشبع نفسي، ويحوِّل حتى المرارة إلى عذوبة.

الناسك على الصليب


رغب الناسك العجوز مرة أن يخرج من منسكه الصغير ويقصد الكنيسة الكبيرة القريبة من منسكه أسوة بالمؤمنين الكثر الذين يزورونها ويطلبون من الرب.ركع الناسك أمام الصليب الكبير القائم في وسط الكنيسة وقال: يا رب, أريد أن أتألم معك , هلا أعطيتني مكانا لأكون على الصليب بدلا منك؟ تفاجأ الناسك بصوت المصلوب يقول له: (سأحقق لك طلبك بشرط أن تعدني بالبقاء صامتا تماما طالما أنت على الصليب) قبل الناسك بالشرط وأخذ مكان المصلوب دون أن يلاحظه أحد. وصل رجل غني صلّى وغادر ناسيا محفظته المليئة بالمال الوفير, فبقي الناسك صامتا. أتى بعده رجل فقير, وبينما كان يصلي لاحظ المحفظة المليئة بالنقود على الأرض. فوجدها أخذها ومشى وبقي الناسك صامتا. ثم أتى شاب ليطلب الحماية في سفره بالباخرة لأنه ذاهب إلى بلاد بعيدة. فيما كان الشاب المسافر يصلي وصل الرجل الغني يبحث عن محفظته فاتهم الشاب بسرقتها وبدأ بالصراخ والشتائم وهدد باستدعاء الشرطة التي أتت واحتجزت الشاب. لم يستطع الناسك البقاء صامتا فنطق بالحقيقة وسط ذهول الجميع. فركض الغني مسرعا وراء الفقير, والشاب مسرعا وراء الباخرة لئلا تفوته. عندما فرغ المزار من الحجاج أتى الرب إلى الناسك وقال له:(انزل لست مؤهلا أن تكون مكاني لأنك ام تبقى صامتا.) أجاب الناسك: ولكن يا رب, هل يجب أن أبقى صامتا أمام مشكلة كهذه؟ فأجاب الرب:(كان يجب أن يضيّع الغني ماله لأنه سيصرفه في عملية قذرة جدا. وكان على الفقير أن يأخذه لأنه بحاجة ماسّة له. أما المسافر, فلو بقي في الحجز لكانت السفينة التي ستغرق في عرض البحر قد فاتته وبقي على قيد الحياة.) كم نتسرع مرارا في أحكامنا, ونلجأ إلى منطقنا, وننسى أن الرب يرانا بمنطق مختلف لكنه أكثر أمانا وأوسع آفاقا.
 

website traffic counters
Dell Computers