بحث مخصص

2007-09-27

اعترافات شيطان


في ذات ليلة ، وبعد انتهاء العشية ، و بعد أن أرهق الأب الكاهن من سماع الاعترافات سماعه لمختلف الخطايا ، ذهب لبيته. وبعد تناول العشاء ، ذهب ليصلي وينام . ولكن في حجرة نومه وجد ضيف غير مرغوب فيه ، صرخ الأب الكاهن وكاد أن يرشم الصليب ولكن ذلك الضيف قال له : إياك ، فإنني أحترق عندما تفعل ذلك ، فأنا الشيطان .
قال الأب الكاهن وهو مذهول : لا يمكن أن تكون أنت . فقال : كلا ، بل أنا هو . قال الأب الكاهن ماذا تريد ؟ أجاب الشيطان في هدوء : لقد قررت التوبة وأنوي بيع أسلحتي . قال الكاهن ضاحكا كيف تنوي التوبة ؟ هذا لا يمكن . قال له الشيطان : دعك من هذا الآن . المهم أن تجمع من الشعب التبرعات لكي تشتري الخطايا مني ، فلا أوقع البشر في الخطايا ، فيقتربون من الله ويكون لهم ملكوت السموات . وهذا ما تحيا من أجله . أليس كذلك ؟ قال الأب الكاهن : بلى . ماذا ستبيع ؟ وبكم ستبيع ؟
أجاب الشيطان في حزن لأنه سيستغني عن أسلحته : سأبيع خطايا اللسان ، من شتيمة وكذب وحلفان وإدانة وسيرة الناس ، بمليون دولار . وسأبيع الغضب والنهب السرقة والقتل ب2مليون دولار . وسأبيع خطايا النجاسة من زنى وأفكار شريرة ب3 مليون دولار . وسأبيع ....واستمر يسرد الخطايا المختلفة التي تمثل أقوى أسلحته .
وافق الأب الكاهن ولم يماطله في السعر , واستراح وشعر أن خطايا العالم انتهت . ولكن الشيطان استطرد قائلا : ولكني سأحتفظ لنفسي بسلاح واحد فقط . غضب الكاهن وقال : لم يكن اتفاقنا على ذلك أيها المخادع . أجاب الشيطان : لا يمكن أن أستغني عنه قط فهو أملي الوحيد
قال الكاهن في فضول : وما هو يا ترى ؟
أجاب الشيطان في ثقة : التأجيل . قال الكاهن في سخرية : هل هذا هو أقوى أسلحتك ؟

قال الشيطان في فخر : بالطبع ، فالتأجيل هو السلاح الذي لا يفشل أبدا . فعندما أقنع الشاب أن الاعتراف ليس مهم , يجيبني بالآيات القوية ، ولكن عندما أقول له " إن الاعتراف هام ولكن ليس الآن ، ممكن أن تعترف بعد الامتحانات ، عندما يكون عندك وقت " . يقتنع الشاب ويؤيد كلامي ، وعندما تنتهي الامتحانات وتأتي الإجازة ، أكون دبرت له رحلة ثم مصيف ثم أشغله بالكمبيوتر الإنترنت ، فيؤجل الاعتراف وهكذا أسرق منه الأيام حتى يجد نفسه بدون اعتراف لمدة شهور وسنين . وما أفعله في الاعتراف ، أفعله معه في قراءة الإنجيل والصلاة وحضور القداس . وهذا ما أفعل.......
واستيقظ الأب الكاهن من نومه ورشم نفسه بعلامة الصليب . و قد فهم حيل الشيطان .
.

2007-09-26

من منكم يعرف هذا الرجل ؟؟


وقعت احداث تلك القصة منذ قرابة الخمس اعوام فى الولايات المتحدة الامريكية عندما دخل الزوج في مشاداة كلامية مع زوجته وفقد الزوج اعصابه واخرج المسدس من درج مكتبه وقتل زوجته وام ابنته امام عينى الابنة ثم احس الاب بمدى جرمه وتسرب اليأس الى قلبه وسكنه ابليس فوجه المسدس الى راسه وقتل نفسه وصار له نصيب يهوذا . وكل هذا امام اعين الطفلة التى كان عمرها لا يتعدى الخمس سنوات انذاك.

ثم تم وضع الطفلة فى ملجأ للايتام لانه لم يكن لها احد سوى ابيها وامها الذين ماتوا . وكانت الام المسؤلة عن الدار مسيحية متدينة فأخذت الطفلة الى الكنيسة يوم الاحد ولم تكن تلك الطفلة قد عرفت قبلا اى شىء عن المسيح او الكنيسة .

وبعد القداس اخذت الام الطفلة الى مدارس الاحد واخبرت الخادم ان يكون صبوراّ معها لانها لا تعرف شىء عن المسيحية . ففكر الخادم كيف يخبر الطفلة عن يسوع . فاخرج من جيب قميصه صورة للمسيح وسأل الاطفال من منكم يعرف هذا الرجل ؟؟! ففوجىء الخادم ان الطفلة قد رفعت يدها لتجيب على سؤاله فتعجب وتركها تجيب على السؤال .

فوقفت الطفلة وقالت :"هذا هو الرجل الذى ضمنى طوال الليل الى حضنه فى اليوم الذى مات فيه ابى وامى ".اخوتى فى الرب, هذا هو المسيح الاب الحنون الذى ان نسيت الام رضيعها هو لاينساه .

"فأبى وامى قد تركانى اما الرب فقبلنى "

الله الذى صنعني


كان أحد رجال الأعمال يقود سيارته ( الفورد ) في طريق زراعي وتعطلت منه السيارة , فنزل الرجل و فتح غطاء الموتور وحاول أن يكتشف سبب العطل وعلاجه .
وبينما هو على هذه الحالة مر عليه شخص يقود سيارته في الطريق المقابل وتوقف ليسأله : هل تريد مساعدة ؟ فشكره الرجل وقال : " لا " . إذا كان يظن أنه يستطيع إصلاح العطل بسهولة .
وبعد ساعتين , تصادف أن عاد ذلك الشخص من نفس الطريق , فوجد الحال على حاله والرجل يحملق في الموتور يائسا متحيرا.
فسأله مرة أخرى : " هل أنت متأكد أنك غير محتاج لمساعدة ؟ "
فأجابه في هذه المرة : " الحقيقة أنا في أشد الحاجة للمساعدة "
وهنا نزل الشخص الآخر وفي لمح البصر عرف سبب العطل وأصلحه وأدار له السيارة !
فلما تعجب صاحب السيارة من هذه المهارة المبهرة والكفاءة النادرة الأشبه بالمعجزة .
فٍسأله قائلا : كيف أصلحتها ؟ هل لك خبرة في إصلاح السيارات ؟ كيف فعلتها ؟ كيف .......؟
رد عليه الطرف الآخر قائلا : " لقد عرضت عليك المساعدة ولم تقبل ولو قبلت لما تعطلت كل هذه المدة بدون داع . أما عن خبرتي في هذه السيارة , فلا محل للدهشة , فأنا " فورد " شخصيا مخترع هذه السيارة ومصممها ولذلك فأنا أعرف كل شئ عنها بكل التفاصيل وكل مسمار وسلك وقطعة فيها وكيف تعمل !
ألا تدري يا عزيزي أن النفس التي خلقت على صورة الله لا يمكن أن تشبع إلا به , لقد حاول " أغسطينوس " أن يشبع روحه وعقله وجسده في العالم فوصل لأعلى درجات الشهرة والمجد حتى ضاقت القاعات بالمستمعين , وجمع المال والغنى وسار وراء شهواته حتى اعترف يوما إنه لم تكن هناك خطية لم يرتكبها . وكلما شعر بالعطش , تمادى في الشر .
وأخيرا أدرك الحقيقة , لا أحد يشبعه إلا الذي صنعه , ورجع تائبا باكيا وتحول إلي واحد من عظماء الكنيسة , وشبعت نفسه من الله وارتوى عطشه من الكتاب المقدس و قال عبارته الشهيرة : خلقتنا لذاتك يا الله و لن تجد النفس راحتها إلا فيك .
وقديما أدرك " داود " النبي هذه الحقيقة وقال في مزموره :
يارب قد اختبرتني وعرفتني , أنت عرفت جلوسي وقيامي ,فهمت فكري من بعيد ............أين أذهب من روحك ومن وجهك أين أهرب , إن أخذت جناحي الصبح وسكنت في أقاصي البحر , فهناك أيضا تهديني يدك وتمسكني يمينك .

قطعة حلوى مملوءة ترابًا


حفنة راحة خير من حفنتي تعب و قبض الريح (جا 4 : 6)
قطعة حلوى مملوءة ترابًا!
عُرف أشرف الغني جدًا ببخله الشديد وإذ إشترى قطعة حلوى حملها معه في الطريق إلى بيته، لكنها سقطت منه فإمتلأت تراباً حزن على الحلوى، لكنه إذ شاهد شحاذًا يطلب منه صدقة، قدّم له قطعة الحلوى وهو متذمر للغاية.
في المساء رأى في حلم أنه جائع جدًا، وإذ شاهد فندقًا ضخمًا إتجه نحوه، فرأى أعدادًا ضخمة من الناس تدخله، كما لاحظ إزدحام الجالسين في المطعم وكثرة عدد العاملين نادى أحد العاملين وطلب منه طعاماً وإذ طال إنتظاره طلب من عاملٍ ثانٍ ثم ثالث فرابع وأخيراً جاءه أحد العمال يحمل قطعة حلوى مملوءة تراباً
في غضبٍ شديدٍ:
قال أشرف: "أما تعرف من أنا؟ كيف تتجاسر وتقدم لي قطعة حلوى مملوءة ترابًا؟ أتظن أنني أشحذ منك؟ إني رجل غني وأستطيع أن أدفع ثمن طعام كثير!"
أجابه العامل: "لعلك أخطأت في إختيار المكان يا سيدي".
- ماذا تُعني؟ ألعلّه لا يوجد لديكم سوى حلوى مملوءة ترابًا؟
- لا يا سيدي، لدينا الكثير من أنواع الأطعمة، وها أنت ترى حولك من يُقدم له طعامًا فاخرًا وبكميات ضخمة.
- لتحضر لي طعامًا وأنا أدفع لك ما تريد فإني جائع!
- إننا لا نُقدم الطعام مقابل ثمن يدفعه أحد، إنما نقدم ما سبق أن أرسله كل واحدٍ إلينا في أيام غربته على الأرض. هنا مطعم الأبدية، ونحن نخدم البشرية القادمة، فنرد لها ما سبق أن قدمته.

2007-09-25

انت تقول 00 والله يقول00


انت تقول مستحيل

الله يقول الغير مستطاع عند الناس مستطاع عند الله

انت تقول لقد تعبت جدا

الله يقول انا اريحك

انت تقول انا اضعف من ان اكمل

الله يقول تكفيك نعمتى

انت تقول لا يمكننى ان اتمم هذا العمل

الله يقول بل تستطيع كل شىء فى المسيح

انت تقول لا اقدر

الله يقول انا قادر

انت تقول ما يحدث غير مناسب

الله يقول كل الاشياء تعمل معنا للخير

انت تقول انا فاشل

الله يقول انا لم اعطيك روح الفشل بل بروح القوة والمحبة والنصح

حوار بين شاب والمسيح


نتخيل معا هذا الحوار بين شاب عايش فى الضيقة والخطيئة والبعد عن المسيح

المسيح : لماذا أنت بعيد عني هل تأخرت يوما عنك؟

الشاب : أنت لا تعرف لماذا صرت انا هكذا

المسيح : أعرف

الشاب : أتعرف انى جئت الى العالم وانا فى اللفة فى بيت فقير ومنطقة فقيرة

المسيح : انت جئت الى العالم فى بيت من اربع جدران اما انا جئت الى العالم فى مذود، هل تعرف ماذا يعني مذود؟ (حظيرة بهائم ) وكان الجو بارد وانا محاط بقليل من القش

الشاب : انا اشتغلت وانا صغير

المسيح : وانا أيضا كنت نجارا مع يوسف النجار

الشاب : انا كنت انام مع اخوتى فى غرفة واحدة

المسيح : وانا ليس لى مكان اتكىء فيه رأسى

الشاب : انا كان لى اعداء

المسيح : انا أيضا الكتبة والفريسيين كانوا اعدائى

الشاب : انا اصحابى وحشيين وخائنين

المسيح : ليس أكثر من يهوذا تلميذى الذي رأى معجزاتى وفى الاخر باعنى بثمن

الشاب : انا اسف يارب ليس لى عذر انا خاطىء وانت يا رب اتألمت من أجلي كثير

اليت كل واحد منا اذا كان فى مشكلة او ضيقة او خطية ينظر الى حياة المسيح ويتعلم منها

أنا غلبان


قابلنى زوج وقال لى " أنا غلبان " ... وبعد فتره قابلتنى زوجته وقالت لى " أنا غلبانه ..." وفى نفس اليوم قابلت أب كاهن فقال لى " أنا غلبان قوى " فرد الأب الذى كان يرافقه لزيارتى قائلا ً " لأ ، ده أنا غلبان أكثر

دخلت بعدها مخدعى، عباره " أنا غلبان " تدوى فى أذنى كصدى لما سمعته طول النهار. فسألت نفسى وهى معى الآن " هل حقا أنا غلبان ؟ " ... وجلت ببصرى فى أرجاء حجرتى فرأيت صورة للرب يسوع مكللا بالشوك... فوجدت نفسى تهتف فى تتابع " لا يارب، لا يوجد إنسان إسمه غلبان، ! لأن الإنسان حينما يريد يقدر حتى لو أفنى لحمه وجسده كى يحقق مراده ... لكنى أكتشف اليوم أنك أنت الوحيد الغلبان ! " .... نعم يا ربى يسوع أنت الغلبان الوحيد وأنا أراك تبحث عن راحة وسعادة كل ذى جسد.... تُحايل ذاك، تطيب خاطر هذا. تداوى هناك، وترزق أرزاقا للحيوان والإنسان... وفى وسط هذا كله تنتظر أن تجد راحة فى قلب تائب فلا تجد، ويكون الرد دائما " ليس لك مكان فى المنزل

آه يا ربى يسوع: أنت الغلبان الوحيد معى، لأنك بكل طريقة وبوسائل متباينة تحاول إسعادى وإشباعى وإمتاعى ولا تجد فيّ القلب التائب المجاهد حقا للتوبه. فكل شهوة أريدها أصل إليها وبكل القلب والجهد أسعى لإتمامها، أما قرعاتك على باب ضميرى وحواسى ونداءاتك المتكرره للرجوع عن الإثم لا تجد منى إلا الأذن الصماء... ووجهك الذى يتقاطر منه العرق كالدم فى سعيك نحو توبتى لا يجد منى إلا القفا والصد. حتى طلبك المذيب للقسوة " يا إبنى أنا عطشان لتوبتك " لا يجد منى إلا خلّ السلوك المعوج والتسويف المماطل
حقا لا يوجد إنسان غلبان ... إنما أنت يا ربى يسوع الغلبان الوحيد وسط هذا العالم
 

website traffic counters
Dell Computers