بحث مخصص

2007-12-07

رسالة


إلي أبي السماوي / يسوع المسيح
كم أفتقدك ؟ لقد وحشتني فعلا ، لماذا أنت بعيد عني ؟ كلا ، لست أنت البعيد يا أبي ، بل أنا الذي أبعد عنك صدقني أني أريد أن أزورك في كنيستك ولكن مشغولياتي تمنعني .أني أريد أن أتناول جسدك ودمك ، أريد أن أكلمك ولكني أجد عوائق تحول بيني وبينك ، أريد أن أسمعك وأنت تكلمني ولكني لا أجد وقت لقراءة رسالتك التي قدمتها لي أنا ( الإنجيل ) . دائما أجد العوائق والحواجز ، دائما خطيتي تمنعني أن أكلمك وأن أزورك وأن أتعشى معك .فعيني غير طاهرة ، أتركها لترى ما يغضبك وأذني غير نقية اتركها لسماع ما يسيء إليك وفمي مملوء إدانة ونميمة وكذب وشتيمة وأفكاري نجسة مشتتة . ورغم إني أعرف إن الخطية هي التي تبعدني عنك ورغم إني أعلم إن الخطية لن تعطيني شبع ورغم إني مدرك أن الشبع الحقيقي هو عندك إلا أني أجد نفسي ضعيف قدام الخطية ، دائما أقع في الخطية ، فما الحل ؟ فما الحل يا أبي ؟
أرجوك يا أبي السماوي ، إن كنت لا أستطيع أن أزورك ، وإن كنت لا أستطيع أن أكلمك بسبب خطيتي ، فتعال أنت إلي واملأني سلاما وفرحا وشبعا .سلام لأمي العذراء مريم ولكل القديسين والأبرار
ابنك المعذب من الخطية/ خاطئ جدا

إلي ابني الحبيب / تائب
أخيرا وصلتني رسالتك ولكن بعد طول غياب ، أرجوك لا تتأخر علي لأني أفتقدك كثيرا وأشتاق إليك دوما . لا داعي لاستعمال البريد ، يكفي أن تقف وترفع يديك وتدعوني ، وأنا سأسمعك وأرد عليك فورا.لا تخف من الخطية ، فليس لها سلطان عليك ، فقد حررتك منها بدمي المسفوك على الصليب ولا تنسى إنه إن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارا . لا تيأس من مقاومة الخطية ، فأنك لا تحارب وحدك كما قلت لك في رسالتي " الرب يحارب عنكم وأنتم تصمتون ".عندما تشعر إنك أضعف من الخطية ، اذكرني دائما واذكر وعدي لك " أبواب الجحيم لن تقوى عليها " وردد دائما كلامي الذي تحفظه " أستطيع كل شئ في المسيح الذي يقويني " .وأخيرا أقول لك "لا تخف لأني معك ، لا تتلفت لأني إلهك ، قد أيدت وأعنتك بيمين بري ، لأني أنا الرب إلهك الممسك بيمينك القائل لك لا تخف أنا أعينك " .تسلم عليك الملكة البارة أمي العذراء مريم وجميع القديسين يتشفعون لك .
أبوك المشتاق لك دائما / يسوع المسيح

2007-11-26

العدسات اللاصقة


كانت بيرندا شابة فى مقتبل العمر وقد دعيت لتذهب الى تسلق للجبال ومع أنها كانت خائفة حتى الموت فقد ذهبت مع شلة أصدقائها الى منحدر جرانيتى ضخم وبالرغم من هلعها ، ارتدت ملابس التسلق و امسكت بالحبل وابتدأت تتسلق ذلك الجبل
حسنا اتجهت هى الى افريز فى الصخور كى ما تلتقط انفاسها وبينما هى معلقة فوق الإفريز صدم حبل الأمان عينى بيرندا موقعا عدساتها اللاصقة منهما فى هذا الوقت كانت بيرندا تقف على الإقريز الصخرى واسفل منها مئات من الأقدام وفوقها مئات أخرى من الأقدام وبالطبع بحثت مراراً وتكراراً وأعادت البحث وهى تأمل أن تكون العدسة قد سقطت على الإفريز ولكنها لم تعثر عليها وهى الآن بعيدة تماما عن منزلها صار نظرها غير واضح فصارت فى حالة يأس شديد وبدأت ترتبك ، لذلك صلت للرب أن يعينها كى ما تجد العدسة وعندما وصلت للقمة ، فحصت صديقة لها عينيها وملابسها بحثاً عن العدسة ولكنها لم تجدها وهى تجلس قانطة مع باقى المجموعة ، فى انتظار الباقين الذين يتسلقون الجبل . نظرت بيرندا الى الجبال الممتدة سلسلة وراء الأخرى وهى تتفكر فى الآية الواردة قى اخبار الأيام الثانية 16 : 9 لان عيني الرب تجولان في كل الارض وتفكرت قائلة يارب أنت تستطبع أن ترى كل هذه الجبال وأنت تعرف كل حجر وكل ورقة شجر ، وتعرف أين عدستى اللاصقة بالضبط .من فضلك ساعدنى
أخيراً نزلت المجموعة عبر الممر الى أسفل الجبل . حيث كانت هناك مجموعة أخرى من المتسلقين تستعد لتسلقه وهنا صرخ احدهم بصوت عال هاى أيها الرجال هل هناك أحد منكم قد فقد عدسة لاصقة ؟نعم هذا قد يكون شيئا مرعبا ولكن هل تعلم لماذا رأى ذلك المتسلق العدسة ؟ . قد كانت هناك نملة تحملها وتسير متباطئة بها عبر واجهة الجبل ذكرت بيرندا أن والدها رسام رسوم متحركة ، وعندما قصت عليه قصة النملة التى لا تصدق ، والصلاة وكيف وجدت العدسة اللاصفة رسم لوحة بها نملة تحمل العدسة اللاصقة تحتها هذه الكلمات يارب ، أننى لست أعرف لماذا تريد منى أن أحمل هذا الشئ . فأنا لا استطيع أن أكله ، وهو ثقيل الى حد مرعب .
ولكن مادامت هذه هى إرادتك سأحمله لأجلك وأنا اعتقد أنه من الجيد للبعض منا أن يقول أحيانا يالله أنا لست أعرف لماذا تريدنى أن أحمل ذلك الثقل فأنا لا أرى فيه خيراً وهو ثقيل الى حد مرعب ، ولكن مادامت هذه هى مشيئتك ، فسأفعل لأجلك
الله لا يدعو المؤهلين ، ولكنه يؤهل المدعوين

فراشة في آمان


فجأة سمع جاك صوت نقرات على نافذة الحجرة المطلة على الحديقة. وفي هدوء شديد فتح جاك الباب ليرى منظرًا عجيبًا.
رأى طائرًا خارج الحجرة يحاول أن يصطاد فراشة جميلة بجوار النافذة كانت من داخل الحجرة، بينما يقف زجاج النافذة حائلاً دون اصطيادها.
يحاول الطائر بكل قوته أن يقتنص الفراشة وهو لا يرى الزجاج، فيضرب بمنقاره الزجاج،وتحاول الفراشة أن تهرب تارة تصعد إلى فوق وتارة تنزل إلى تحت وهي لا تدرك أن الزجاج يحميها من منقار الطائر... إذ تكررت محاولات الطائر بدون جدوى، وبقيت الفراشة محفوظة منه، رفع جاك عينيه نحو السماء وهو يقول:
"أشكرك يا ربي، لأن حضرتك الإلهية غير المنظورة تقف حائلاً بيني وبين عدو الخير. إنه يود أن يقتنصني بمنقاره القاتل، لكنه لا يقدر أن يلمسني، فإنني محفوظ بين يديك. إنني مطمئن لأنه لا يقدر أحد أن يخطفني من يديك (يو 28:10،29). إنني بحق أشبه فراشة لا حول لها ولا قوة، لا أقدر أن أقف أمام منقار طائرٍ عنيف. لا تسمح لي أن أفلت من عنايتك لئلا أهلك! احفظني بحضرتك الإلهية، فلا أخاف الخطية ولا الشيطان بكل جبروته، ولا الأشرار بكل خططهم، ولا الأحداث المؤلمة أو المستقبل المجهول! إنني مطمئن ومستريح بك يا حصن حياتي!

2007-11-25

انت حمار ولا حصان؟؟؟


كونوا حكماء
يروى احد رعاة المواشى فى احدى الولايات الامريكية عن سلوك الحيوانات فى الغابات فى الدفاع عن نفسها فقال:- انه فى خلال فصل الشتاء تزحف مجموعة هائلة من الثعالب الجائعة نحو الوادى وتهاجم قطيعا من فصيلة الحصان الوحشى واذا بالقطيع يتجمع فى دائرة ورؤوسها جميعا فى الداخل عند مركز الدائرة وارجلها فى الخارج على محيط الدائرة حيث تظل تركل الثعالب بشدة حتى تولى هاربة وفى مرة اخرى راى الراعى الثعالب تهاجم قطيعا من فصيلة الحمار الوحشى فتجمعت هذه الحمير فى دائرة ولكن بطريقة عكس الطريقة التى تجمعت بها فصيلة الحصان الوحشى اذ انها جعلت رؤوسها على محيط الدائرة وارجلها تلتقى عند مركز الدائرة وعندما اشتدت مهاجمة الثعالب وبدات الحمير تركل بارجلها فاذا بها تركل بعضها بعضا
اخى الحبيب .... لك فرصة الاختيار بين حكمة وفطنة الحصان الوحشى وجهل وغباوة الحمار الوحشى يمكن للناس ان يركلوا المتاعب والمشاكل ويتخلصوا منها بحكمتهم وفطنتهم او يركل كل منهما الاخر بجهلهم وغباوتهم الحكمة شجرة حياة للمتمسكين بها يقول الرسول بولس:"انظروا كيف تسلكون بالتدقيق لا كجهلاء بل كحكماء"اف15:5
ويقول القديس مار اسحق:"ايتها الحكمة "ما اعجب شانك ...ما ابعد نظرك وتدبيرك ...طوبى لمن يقتنيك" كلام الحكمة موضع اعجاب السامعين
اخى العزيز .... قد تتسائل فى نفسك قائلا : كيف اقتنى الحكمة؟ فى الحقيقة ان الحكمة ليست كما من المعلومات ولكنها كم من الخبرات المتراكمة الحكمة هى الاخذ بكل ما يفيد فى الحياة شخصيا وروحيا واجتماعيا وهى النطق بالكلمة البناءة وهى الاستفادة من كل تجربة نمر بها او يمر بها الاخرون فنبتعد عن تكرارها الحياة اعظم معلم منها خرجت الحكم ومنها تخرج الحكماء صديقى ......قد تكون قد قرات قصة من القصص المثيرة للانسان وقد تكون هذه القصة قد هزت مشاعرك او الهبت خيالك كقصص الرحالة المغامرين الذين شقوا طريقهم فى وسط المخاطر عبر المجهول وساروا فى اصعب الاماكن على الارض وفى قلب الاهوال والمتاعب ولكن رحلة ملكة سبا هى من اندر الرحلات واعظمها بحثا وطلبا للحكمة وللحق والنور وهناك الكثير من القصص والامثلة التى منها نتعلم الحكمة ( لا تتوهم انك عالم وحكيم لئلا يذهب تعبك سدى وتمر سفينتك فارغة) الانبا انطونيوس ،،بل أطلب الحكمة بإجتهاد " وإنما إن كان أحد تعوزه حكمة فليطلب من الله الذى يعطى الجميع بسخاء ولا يعير فسيعطى له " يع5:1

p.u.s.h


عمل لتؤديه
كان رجلا ينام ليلا فى كوخه عندما امتلأت فجأة حجرته بالنور ، وظهر له الرب ، وقال الرب للرجل أنا لدى عمل لك لتؤديه ، واراه الرب صخرة كبيرة أمام الكوخ ، وراح الرب يشرح للرجل أنه عليه أن يدفع هذه الصخرة بكل مالديه من قوة وهذا ما قد فعله الرجل، يوم بعد الآخرلسنوات طويلة كان يكدح منشروق الشمس حتى غروبها ، كان يضع كتفيه بقوةعلى السطح البارد الضخم للصخرة التى لا تتحرك . وهو يدفعها بكل ما لديه من قوة . وفى كل مساء كان الرجل يرجع لكوخه وهو حزين ، ممزق ، شاعرا أن يومه كله قد ضاع هباء.
وحينما ظهر الرجل خائر العزم ، فإن إبليس قرر أن يظهر فى المشهد بوضع أفكار فى ذهن الرجل السئم الحزين : مثل " أنت ما زلت تدفع هذه الصخرة لمدة طويلة جدا ، وهى لم تتحرك قيد أنملة . فلماذا تقتل نفسك من أجل هذا ؟ أنك لن تستطيع تحريكها . "وهكذا أعطى الرجل الإحساس أن المهمة مستحيلة وأنه حتما فاشل . وهذه الأفكار أخافت الرجل وثبطت عزمه . وقال لنفسه " لماذا أنا أقتل نفسى من أجل هذا العمل ؟ " أنا سأعمل ذلك فى جزء من وقتى باذلا أقل مجهود وهذا سيكون كافيا بدرجة جيدة . "
وصمم الرجل أن يفعل هكذا ، حتى قرر فى أحد الأيام أن يضع الأمر فى صلاة خاصة ووضع أفكاره المتعبة المنزعجة أمام الرب .وهكذا صلى قائلا " يارب أنا قد تعبت طويلا وبشدة فى خدمتك ، ووضعت كل قوتى لعمل هذا الذى قدطلبته منى . ولكن ، بعد كل هذا الوقت ، أنا لم أستطع تحريك هذه الصخرةولا قيد أنملة !! . فما هو الخطأ ، ولماذا أنا فاشل ؟ "
واستجاب الرب فى رحمة وحنان قائلا للرجل " يا صديقى عندما طلبت منك أن تخدمنى وقبلت أنت ذلك ، أوضحت لك أن مهمتك هى أن تدفع هذه الصخرة بكل قوتك ، وهذا أنت قد فعلته ولم أذكر لك ولا مرة واحدة أننى أتوقع منك أن تحرك الصخرة . فإن مهمتك كانت أن تدفع. والآن أنت تأتى الى وقد أنهكت قواك ، معتقدا أنك قد فشلت .
ولكن هل الأمور حقيقة هكذا ؟ انظر لنفسك . أن ذراعيك قويتان ذات عضلات ، وظهرك صار بنيا ومستقيما كالوتد، ويداك امتلأتا بالكالو من الضغط الثابت المستمر عليهم ، وساقاك قد صارتا قويتان وكبيرتان . وخلال المقاومة قد كبرت كثيرا ! ، وفاقت قدراتك الآن ما كانت عيه بكثير من قبل . حتى الآن أنت لم تحرك الصخرة ولكن دعوتى لك كانت أن تكون مطيعاوأن تقوم بدفع وبتدريب إيمانك وثقتك فى حكمتى . وهذا أنت قد فعلته . والآن أنا ياصديقى سأقوم بتحريك الصخرة . "
فى أوقات معينة ، حينما نسمع كلمة من الله ، نميل لاستخدام ذكائنا فى فهم ورسم صورة لما يريده منا ، بينما ما يريده الرب حقيقة هو ببساطة الطاعةوالثقة فيه وبكل وسيلة ، درب إيمانك على تحريك الجبال ، ولتدرك أنه سيبقى الرب وحده هو الذى يحركها فعليا !!
" صلوا بلا انقطاع (تسالونيكي الأولى 5 : 17) "" و انما نهاية كل شيء قد اقتربت فتعقلوا و اصحوا للصلوات (بطرس الأولى 4: 7) ""+ و جاء ملاك اخر و وقف عند المذبح و معه مبخرة من ذهب و اعطي بخورا كثيرا لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم على مذبح الذهب الذي امام العرش (الرؤيا 8 : 3) "" لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني رومية 1 : 16 "
عندما تكون كل الأشياء تبدو سائرة فى الاتجاه الخاطئ ..مجرد ادفع عندما يحبطك العمل … مجرد ادفع
وعندمالا يتافعل معك الآخرون بالطريقة التى تعتقد أنهم ينبغى أن يفعلوا .. مجرد ادفع
وعندما تبدو نقودك وكأنها قد ذهبت ، وحان سداد الفواتير .. مجرد ادفع .
وعندما لا يفهمك الآخرين .. مجرد ادفع .
ادفع بالإنجليزية تعنى..PUSH
P.U.S.H = Pray Until Something Happens! ! ! ! .

عطية فقد البصر

في زيارة القديس أنبا أنطونيوس للقديس ديديموس الضرير مدير مدرسة الإسكندرية الذي فقد بصره وهو في الرابعة من عمره، وقد اخترع فكرة نحت الحروف على قطع خشب ليقرأ بأصابعه لا بعينيه، وهكذا سبق الفرنسي برايل بأكثر من 15 قرنًا في اختراع الكتابة البارزة لفاقدي البصر. سأل القديس أنبا أنطونيوس: "هل أنت حزين لأنك فقدت بصرك؟" صمت القديس ديديموس فكرر القديس أنبا أنطونيوس السؤال مرة ثانية فثالثة، وأخيرًا أجاب القديس ديديموس: "إني أشكر اللَّه على كل حالٍ، لكنني بلاشك حزين لأني فقدت عطية البصر وحُرمت من رؤية أمور كثيرة، خاصة قراءة الكتب..." علَّق القديس أنبا أنطونيوس على هذه الإجابة بقوله: "كيف تحزن يا ديديموس على فقدان البصر الذي يشترك فيه الإنسان مع الحيوانات بل ومع الحشرات الصغيرة، ولا تفرح بالحري أن اللَّه وهبك البصيرة الداخلية التي تشترك فيها مع السمائيين، فتتعرف على الأسرار الإلهية الفائقة!" حقًا نحن نشكر اللَّه على عطية البصر، وإن سحبها لننال حدة بصر روحية داخلية فنشكره على عطية فقدان البصر الجسدي مع تمتع ببصيرة أعظم وأبقى إلى الأبد.
تُذكرني هذه القصة التي ترجع إلى القرن الرابع الميلادي بما حدث في القرن العشرين حين فقد ضابط شاب بصره في الحرب . اهتمت به ممرضة تقية في مستشفى عسكري فتزوجها. سمع يومًا ما إنسانًا يتحدث عنه وعن زوجته قائلاً: "إنها سعيدة الحظ! إنه أعمى! تزوجها دون أن يرى ملامح وجهها... لو كان أبصر لما كان قد تزوجها!" تحرك الضابط نحو الصوت والتقى بالمتحدثين عنه وهو يقول: "لقد سمعت ما تتحدثون به عني، وأنا أشكر اللَّه من أعماق قلبي لأجل عمى عيني ليهبني بصيرة داخلية أرى بها جمال نفس هذه السيدة الفائق. إنها شخصية رائعة، أجمل شخصية التقيت بها كل حياتي. فلو أن ملامح وجهها كان يطابق جمالها الداخلي لا يكون ذلك إلا قناعًا يخفي جمال نفسها... لقد ربحت الكثير بفقدان بصري! رفع الرجل عيني قلبه ليصرخ: أشكرك يا إلهي لأنك نزعت عني بصيرة الجسد، ووهبتني بصيرة القلب الداخلي. وهبتني عينيك لأرى بهما جمال النفس لا الجسد. حقًا كنت قبل أنظر ما هو بالخارج، الآن أعطيتني أن أرى بك ما في القلب!

2007-11-24

ينجيه الرب


هذا ما قاله المزمور "طوبي لمن يتعطف على المسكين ..في يوم الشر ينجيه الرب .. الرب يحفظ جميع عظامة وواحدة منها لا تنكسر".فماذا قال التطبيق العملي لهذا المزمور؟كان طبيباً فى وحدة ريفية بأحدي قري مركز بني مزار.وكان يقضي في هذه الوحدة الريفية أسبوعين ليعود بعدها إلى القاهرة ,حيث يفتقد والدته الهرمة المسنه العجوز ,سائلاً عنها مفرحاً لقلبها.أما المسافة إلتي كانت تفصل قريتة عن مدينة بنى مزار ,فكان يقتطعها على ظهر دابة,تحمله مدة لا تقل عن نصف الساعة لتذهب به إلى موقف الأتوبيس العام.وعندما هم بالركوب فوقها ..إذ به يشاهد من بعيد موكباً لا يقل أفرادة عن أصابع اليدين,يتأبطون مريضاً..عرف أن هذا المريض يشكو من مغص حاد بالكلي فنزل من فوق الدابه,بينما أصوات الممرضات والتومرجية يصرخون:"أتفضل يا دكتور روح أنت بالسلامة وإحنا هانقوم بالواجب وزيادة".ولكنه آثر أن لا يترك وراءه متأوهاً أو متألماً,فعاد إلى وحدته الصحية مرة ثانية..وقام باللازم عمله وبكل المطلوب منه,حتي أفاق المريض وشعر بزوال الألم.وهيأ الطبيب نفسه للذهاب إلي بني مزار كي يلحق بالموعد الثاني للأتوبيس,حيث أن موعده الأول قد ضاع منه لأنشغاله بعلاج مريضه هذا.وفعلاً وصل فى موعده.وأمتطي أتوبيسه هذا,ليكتشف أن الأتوبيس السابق والذي كان من المقرر أن يستقله,غارق في ترعة الإبراهيميه بكل من فيه ويقوم الأهالى بإنتشال جثثهم.فوقف شاكراً الله وهو يسأل:من منا الذي أنقذ الثاني..؟أأنا الذي أنقذت المريض من مغصة الكلوي ، أم هو الذي أنقذني من موتي؟أم الله الذي بكلينا أنقذ كلينا؟إن فعل الرحمة ينتج رحمة
 

website traffic counters
Dell Computers