بحث مخصص

2011-06-07

لدغة عقرب



عشت في بداية حياتي إنسانًا متدينًا،أحب الصلاة الشخصية والحياة الكنسية. كانت الكنيسة بالنسبة لي بيتي الذي فيه استريح. حقًا كانت تهاجمني أفكار الشهوة، لكنني كنت أقاومها، مشتاقًا أن أحيا في الطهارة، واختبر العفة

في شبابي التقيت بفتاةٍ، اتسمت بالعفة مع الوداعة واللطف. وتكوّن بيننا نوعًا من الصداقة البريئة، إذ نعيش جميعًا في البلد كعائلة واحدة. كنت أرى فيها كل ما هو طاهرٍ وعفيفٍ، لكن مع مرور الزمن تعلقت نفسي بها، وأحسست بأنها احتلت مكانًا في قلبي هو ليس بمكانها. وكانت هذه أول تجربة لي في هذا المجال.
كنت أصرخ ليلاً ونهارًا لإلهي، خشية أن أكون في طريق منحرف يهدم حياتي الروحية... لكن تعلقي بالفتاة كان قويًا. اتصلتْ بي فجأة وأخبرتني أنه لا يوجد أحد بالمنزل، وطلبت مني أن أزورها. في البداية ترددت كثيرًا؛ إنها أول مرة التقي فيها مع فتاة وحدها بغير معرفة أسرتها، لكن تعلقي بها سحب كياني كله نحو بيتها... كنت أسير كمن بغير إرادته. وفي نفس الوقت كنت أصرخ طالبًا الإرشاد من مخلصي. كنت أتقدم برجلٍ وأتراجع بالأخرى... كنت في صراعٍ مرٍ! سرتُ حتى بلغت البيت، وإذ أمسكت "بـسقّاطة" الباب لأطرقه إذا بعقربٍ كانت مختفية لسعتني!
صرخت في أعماق قلبي قائلاً:"أشكرك يا إلهي، فقد بلغتني رسالتك. أشكرك يا مخلصي، فإنك تقود حياتي! ماذا تريد يا رب مني؟!"
أسرعت بالعودة إلى بيتي للعلاج من لدغة العقرب، بل بالأحرى لأُراجع حسابات قلبي الخفية. جلست مع نفسي ساعات طويلة أتساءل: ماذا تريد يا رب مني؟ وكان قراري بلا تردد... انطلقت إلى الدير لأكرّس كل طاقاتي لمن أحبني!
لقد غيرت لدغة العقرب مسيرة حياتي كلها!

محرك السفينة العملاقة




استعان اصحاب السفينة بجميع الخبراء الموجودين، لكن لم يستطع احد منهم معرفة كيف يصلح المحرك
ثم احضروا رجل عجوز يعمل في اصلاح السفن مند ان كان شاب يافع. كان يحمل حقيبة أدوات كبيرة معه، وعندما وصل باشر في العمل. فحص المحرك بشكل دقيق، من القمة الى القاع. كان هناك اثنان من اصحاب السفينة معه يراقبونه، راجين ان يعرف ماذا يفعل لاصلاح المحرك. بعد الانتهاء من الفحص، ذهب الرجل العجوز الى حقيبته وأخرج مطرقة صغيرة. وبهدوء طرق على جزء من المحرك. وفوراً عاد المحرك للحياة. وبعناية اعاد المطرقة الى مكانها. المحرك أصلح! بعد اسبوع استلموا اصحاب السفينة فاتورة الاصلاح من الرجل العجوز وكانت عشرة آلاف دولار. “ماذا!؟” اصحاب السفينة هتفوا “هو بالكاد فعل شيئاً” لذلك كتبوا للرجل العجوز ملاحظة تقول “رجاءاً ارسل لنا فاتورة مفصلة.”ـ
الرجل ارسل الفاتورة كالتالي :
الطرق بالمطرقة......................$2.00
المعرفة اين تطرق………….$9998.00
العبرة : الجهد مهم، لكن معرفة اين تبذل الجهد في حياتك هو الفرق

2010-09-02

رسـائـل أب



سافر أب إلى بلد بعيد تاركا زوجته وأولاده الثلاثة.. سافر سعيا وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حبا جما ويكنون له كل الاحترام أرسل الأب رسالته الأولى إلا أنهم لم يفتحوها ليقرءوا ما بها بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة ويقول أنها من عند أغلى الأحباب..
وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة في علبة قطيفة.. وكانوا يخرجونها من حين لآخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية.. وهكذا فعلوا مع كل رسالة أرسلها أبوهم ومضت السنون وعاد الأب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابنا واحدا فقط فسأله الأب: أين أمك؟؟
قال الابن : لقد أصابها مرض شديد, ولم يكن معنا مالا لننفق على علاجها فماتت قال الأب: لماذا؟ ألم تفتحوا الرسالة الأولى لقد أرسلت لكم فيها مبلغا كبيرا من المال
قال الابن: لا.. فسأله أبوه وأين أخوك؟؟ قال الابن: لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم
تعجب الأب وقال: لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التي طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء.. وأن يأتي إليّ رد الابن قائلا: لا.. قال الرجل: لا حول ولا قوة إلا بالله.. وأين أختك؟ قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب الذي أرسلت تستشيرك في زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة
فقال الأب ثائرا: ألم تقرأ هي الأخرى الرسالة التي اخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج قال الابن: لا لقد احتفظنا بتلك الرسائل في هذه العلبة القطيفة.. دائما نجملها ونقبلها ولكنا لم نقرأها ففكرت في شأن تلك الأسرة وكيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأ رسائل الأب إليها ولم تنتفع بها,
بل واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها ثم نظرت إلى الكتاب المقدس.. إلى الانجيل الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب
ياويحي .. إنني أعامل رسالة الله ليّ كما عامل هؤلاء الأبناء رسائل أبيهم إنني أغلق الانجيل واضعه في مكتبي ولكنني لا أقرأه ولا أنتفع بما فيه وهو منهاج حياتي كلها فاستسمحت ربي وأخرجت كتابي المقدس .. وعزمت على أن لا أهجره أبدا

دفعا الكثير !!


قيل أن إمبراطورًا قرر أن يبني كنيسة ضخمة لا يشترك أحدٌ غيره في نفقاتها ।وكان الإمبراطور ينفق بسخاء عليها حتى تم البناء ...وإذ وضعوا لوحة تذكارية عند المدخل جاء فيها اسم الإمبراطور قُبيل تدشينها وافتتاحها، لاحظ المسئولون أن اسم الإمبراطور قد اختفي ونُقش اسمان بدلاً منه ।تعجب المسئولون لذلك، فانتزعوا الحجر، وجاءوا بغيره نُقش عليه اسم الإمبراطور، وتكرر الأمر ثانية ثم ثالث ... سمع الإمبراطور بذلك فلبس المسوح، وصلى إلى اللَّه أن يكشف له الأمر ।ظهر له ملاك الرب وأخبره أن طفلين يستحقان ذكر اسمهما أكثر منه، لأنهما دفعا الكثير .
تساءل الإمبراطور :كيف دفع الطفلان الكثير، وقد قام هو بدفع كل النفقات؟
قال له ملاك الرب إن الطفلين محبان للَّه جدًا، اشتاقا أن يقدما لبناء بيت الرب تبرعًا، لكنهما لا يملكان مالاً، إنما يحملان قلبين غنيين بالحب ।لقد قرر الطفلان أن يحملا وعاءً يملآنه ماءً، يضعانه في طريق الجمال الحاملة للحجارة التي يُبني بها بيت الرب ...كانا يتعبان طول النهار، ليقدما حبهما وجهدهما، فاستحقا هذه الكرامة !
هذان هما العاملان مع اللَّه ولحسابه خفية !
حقًا يحتاج بيت الرب إلى جنود خفيين، سواء كانوا أطفالاً أم شيوخًا أم شبانًا أم رجالاً أم نساءً ... إمكانياتهم الحب الخالص الكثير الثمن ! بيت الرب لا يبنيه الكاهن وحده ولا الشمامسة، بل كل عضو حيّ !حينما استصغر إرميا النبي نفسه سمع الصوت الإلهي :" لا تقل إني ولد ... أنا أكون معك "( إر1 ).
لا تقل إني أصغر من أن أساهم في بيت الرب، فاللَّه يعمل بالكثير كما بالقليل ليخلص على كل حالٍ قومًا ।لا تنشغل بكثرة إمكانياتك أو عدمها ...فاللَّه الذي خلق اللسان تكلم خلال فم موسي الذي اعتذر بثقل لسانه ( خر3 )،
أتريد أن تبني كنيسة المخلص؟ استمع إلى كلمات القديس يوحنا الذهبي الفم إذ يقول :" علموا الذين في الخارج أنكم كنتم في حضرة اللَّه، كنتم مع الشاروبيم والسيرافيم وكل السمائيين "।يطالب القديس كل رجل أن يبني بيتًا للرب في قلب زوجته، وكل زوجة في قلب رجلها، وكل عبد في قلب سيده ...بالحياة الإنجيلية المملوءة حبًا وفرحًا وتهليلاً ينضم إلى الرب كل يوم الذين يخلصون .
بالحب الصادق الناضج المملوء اتضاعًا نقيم بيتًا للرب في قلوب كثيرة، ولا يقف السن عائقًا، ولا المركز أو الإمكانيات أو المواهب !

مكتفياً بما انا فيه


قد علمت أن أكون مكتفياً بما انا فيه فى 11:4
أراد بعض المحسنين تقديم عطايا للمحتاجين فذهبوا إلى احدى القرى الفقيرة فى مصر
ووجدوا رجلاً مريضاً و حالته المادية ضعيفة جداً فقدموا له بعض المال , اما هو فشكرهم ورفض أخذ العطية قائلاً (( أنى أعمل فى جريد النخل وأدبر أحتياجاتى . اعطوا المال لشخص اّخر يكون محتاجاً اكثر منى ))
ثم ذهبوا لزيارة بيت اّخر تعيش فيه أرملة مع أبنتها ولما قرعوا الباب فتحت لهم فتاة ثيابها ممزقة فقدموا لها بعض المال والثياب , أما هى فقد شكرتهم و قالت لهم أن أمى وجدت عملاً يستطيع أن يسد أحتياجتنا , وفيم هم يتكلمون وصلت الأم التى وجدت عملاً وهو غسل الثياب فى أحدى البيوت وحاولوا ثانية تقديم العطايا لها أما هى فشكرتهم مكتفية بما عندها و قالت لهم ((( أن الله هو مدبر حياتى فلماذا تريدون أن تحرمونى من تدبيره بعطاياكم . إتركونى بين يديه فهو لن ينسانى )))
+ما أجمل ان تكون مكتفياً بما عندك و تشكر الله عليه بسعادة لان الله هو الذى يدبر أحتياجاتك ويهتم بك دائماً بل تكون مطمئناً لأن إلهك هو أبوك الذى يرعاك .
+ قد يكون ما معك قليلاً و لكن أحساسك أنه من يد الله يعطيك فرحاً لأنه هدية من الله وهذا الفرح يعطيك نفسية هادئة بل و صحة جسدية .
+ إذا كنت تشكر الله على ما عندك فإنك تشعر بالثقة فى نفسك وحينئذ تستطيع أن تشعر بمن حولك و تسرع لمساعدتهم , فتميل إلى العطاء اكثر من الأخذ وتكسب نفوس من حولك للمسيح

العجوز والدم


جاءت حفيدتي الصغيرة من مدارس الأحد بالكنيسة وهي بهجة مرحة . جلست بجواري ببراءة وكانت تحبني كثيراً وأنا كذلك . قالت الطفلة : يا جدتي العزيزة ، لقد حكوا لنا اليوم في الكنيسة درساً جميلاً عن الصليب وجعلونا نحفظ آية تقول : ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية .
تنهدت بحسرة وقلت لها في عدم إيمان : أنتم الأطفال خطاياكم قليلة أما أنا العجوز فخطاياي كثيرة لا تُعد . قلت ذلك لأن الشك كان يملك قلبي وخطاياي عظيمة ومتنوعة ، فكم سرقت في الميزان من البائعين وأنا شابة ، وكم شتمت أهل زوجي ، وكم من ساعات وأيام أقضيها في أمور كثيرة شريرة وكم من مشاكل مع جيراني وكم من تذمر على الله وعلى الظروف ومرات شربت الخمور ، ومرة في يأسي حاولت الانتحار .
تنهدت بحسرة مرة أخرى وأنا أذكر خطاياي كشريط يمر أمام عيني ، وسألتني الطفلة : ماذا حل بك جدتي العزيزة . لم أرد ...
غفوت قليلاً ، فرأيت منظراً كأنه رؤيا أو حلم . رأيت نفسي كأني واقفة على جبل عال في أعلاه صليب عظيم وعليه الرب يسوع المسيح مصلوباً ورأيت ملاكاً بهياً واقفاً وهناك قطرات دم نازلة من جرح المسيح .
أمسك الملاك بيدي وقادني . رأيت ُ قطرات الدم تجمعت فصارت جدولاً صغيراً ، يتسع رويداً رويداً ، حتى صار نهراً عظيماً ممتلئاً ثم تحول إلى محيط عظيم لا نهاية له من دم المسيح .
أوقفني الملاك ، وقال لي هل خطاياكِ كثيرة ، فأجبته نعم ؛ قال : خذي رمالاً من على شاطئ المحيط بقدر خطاياكِ فانحنيت وجمعت في ثوبي حبات من الرمال الكثيرة واعتقدت أنها قدر خطاياي وأمرني الملاك بطرحها في المحيط ففعلت فاختفت الرمال فيه نهائياً .
قال الملاك أيهما أعظم ؟ خطاياكِ أم دم المسيح ؟ لا تكوني غير مؤمنة ، واستيقظت من نومي وفاضت دموعي وأنا أقول :
سامحني يا ربي . فدمك يطهر من كل خطية .
ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية ( 1 يو 1 : 17 )

2010-08-30

الملاك الحارس


فى يوم ما سنة 1974 فى شارع ابن رباح بالحضرة البحرية رقم 10 ، كانت تقف أربع بنات فى بلكون فى الدور الخامس منهن، امال روفائيل 14 سنة ، وفريال ابادير 18 سنة , فى الساعة السادسة إلا ربع مساء ، وقعت البلكون فجأة ووصل الخبر لأم فريال ، وكانت فى اجتماع روحى و قلن لها زميلاتها لا تخافى ما دمت فى الاجتماع. ولما وصلت البيت ، وجدت فريال صحيحة تشكو من جزع فى رجلها ولم يحدث لها شىء! أما أمال فقالوا أن عندها ارتجاج فى المخ و كانت تردد بعض الكلمات . وفى محضر البوليس قالت أنها وقعت وملاك كان واقفاً تحت البيت و حملها على ذراعية .. وأمرت النيابة بالبحث عن ملاك كشاهد للحادث .. ولكن عبثاً لم يجدوا ولا واحد فى الشارع سامة ملاك .. وبعد بضعة أيام أفاقت أمال تماماً وقالت لهم أمال فى المستشفى: " أنة ليس إنسان اسمة ملاك ولكن الملاك بتاع ربنا"!!
ألا تعلم يا ابنى المبارك أن لكل واحد منا ملاك خاص (حارس) يحرسة دائما كقول المزمور "ملاك الرب حال حول خائفية و ينجيهم" (مز 7:34 ) وعندما يعتمد الطفل فى المعمودية يقول الكاهن للطفل: "لتصحب حياتة ملاكة النور ليخلصوة من مؤامرة المضادين" من أجل ذلك تحتفل الكنيسة كل يوم 12 من الشهر القبطى بالملائكة ورئيسها "الملاك مخيائيل" الذى يحرس كنائسنا وبيوتنا وعائلاتنا وحياتنا كما كان دانيال أثناء صومة ( دا 10) فهل يا أبنى العزيز أنت تعمل تمجيد كل ليلة 12 فى الشهر القبطى أمام صورة الملاك فى منزلك أو فى الكنيسة ... إن الملاك يرفع صلواتك للمساء (أع 10) ، ويحرسك (مز 34)، ويدفعك للتوبة (لو15) . من أجل ذلك نحن نشكرهم ونطلب صلواتهم ليرفعوها مع البخور أمام المذبح الإلهى فى السماء (رؤ3:8)
 

website traffic counters
Dell Computers