بحث مخصص

2010-04-01

رصيد الايمان


كاهن دخل بيتة ليجد ابنه الصغير فى حمى ودرجة حرارته مرتفعة بلغت الاربعين درجة ....فاتصل بالطبيب الذى حالما كشف على الابن وجد ان عندة حمى تيفود وكتب له روشتة دواء سلمتها زوجة الكاهن لابونا لكى يحضر الدواء للابن.... ووضع الكاهن يده فى جيبه فلم يجد فيه مليما واحدا (حدث ذلك فى عام 1973 م) فبحث فى الدولاب والمكتب لعل مبلغا من المال قد نساه...بلا جدوى.
وكان ذلك فى يوم كان عليه خدمة وعظ فى مكان بعيد عن منزله 18 كيلو...وكانت سيارته الصغيرة الواقفة تحت منزله عداد البنزين فيها معلن فراغ الوقود تماما وما بها يكفى بالكاد الوصول الى اقرب محطة بنزين على بعد 100 متر من المنزل.
وعرف الكاهن طريقه للرب اذ دخل مخدعه وهو لابس ثياب الخروج...يقول للرب ها انا انزل خدمتك واعرف انك تدبر لى الوسيلة لاقدم كلامك لشعبك المنتظر...لكن بين يديك اترك ابنى المحتاج لا للدواء المكتوب فى الروشتة التى بين يدى الان انما الى ابوتك القادرة الشافية.
ونزل الكاهن مع صوت زوجته التى تذكره بدواء الابن المريض...وكان قد قرر ان يقود سيارته الى محطة البنزين ليملا وعائها ويعد صاحبها بالسداد عند العودة....لكنه لم يفعل هذا لانه عندما هم بركوب سيارته وجد خطابا ملقى على المقعد المجاور لمقعده القاه احد من الفتحة الصغيرة التى يتركها الكاهن فى زجاج السيارة مفتوحة لتهوية السيارة كالعادة....كان الخطاب به صورة للرب يسوع بلا اى كلام او كتابة ومعها عشرون جنيها...ذهب بفرح يملا بنزين سيارته للخدمة ثم مر على اجزخانة قريبة ليشترى دواء الابن ويتركه فى المنزل....وظل يقود السيارة وهو يرنم بفرح لذاك الذى قال له ( حينما كنت معك هل اعوزك شى ؟!)
تم هذا كله ولم تعرف الزوجة ولا انسانا بان رصيد الايمان فى حياة انجيلة قادر ان يسد كل احتياجات الانسان بل الانسانية باسرها.

ليست هناك تعليقات:

 

website traffic counters
Dell Computers