بحث مخصص

2008-04-23

-2 آلالام ربى


يسوع يقبض عليه ويُحاكم.... ها قد حان وقت مكافئتك يا سيدى يسوع عن العرق الذى سكبته فى البستان وعما قبلت إحتماله لخلاص الإنسان.... قال ماريعقوب السروجى ... أسرع القش ليجرى الخصام مع اللهيب. والتراب والغبار يضادان الريح الذى يقلع الجبال، السحاب والغمام خرجا بالتهديد على النهار . والظل اختل وحاول أن يربط الشمس.... فلماذا صمت يا يسوع ؟ إن أقل أهانه تلحقنا تدفعنا إلى الإنتقام ممن أهاننا، أما أنت فقد صمت. أنت القادر فإذا تكلمت كلمة واحدة سحقتهم. لقد قلت حينما طلبوك " أنا هو " فرجعوا وسقطوا على الأرض فلماذا تترك نفسك بين أيديهم يمثلون بك بكل قساوة ؟ لماذا لم تطلب إلى أبيك فيقدم لك إثنى عشر جيشا من الملائكة؟ ... حينئذ قام الجند وقبضوا عليه وأوثقوه وشدوا يديه بالحبال شدا عنيفا حتى كاد ينسلخ جله.... أية يد تلك التى تجاسرت أن تربط يدى مخلصنا اللتين لم تصنعا سوى الخير والأحسان؟ آه يالقساوة قلبى انا الشقى. لأنى أنا هو الذى ربطت يديك المقدستين يا إلهى. فكم من مرة أردت أن تمد يديك إلي بمواهب نعمتك، أما أنا فربطتها ورددتها بفتورى وغفلتى عما يجب على من المعرفة والشكر بجودك وأحسانك. فأمنحنى يارب منذ الآن نعمة لكى أطيع أرشاداتك المقدسة ولا أضاد إرادتك الطوباوية. مد يدك وأفعل بى ما تشاء فأنى أبنك المطيع

أيها الخلص المبارك. اين انت الآن ؟ فى بيت الحكم ! ألست انت الذى كنت تقوم فى مجامعهم معلما جهلاءهم، وفى بيوتهم وشوارعهم شافيا مرضاهم. فلماذا تقدم الآن لتدان؟ أية نفوس وحشية تلك التى قبضت عليك ؟ أبكين يا بنات أورشليم وأنتحبن نادبات، ليس بدموع بل بدماء قلوبكن لأن عريسكن وضع فى القيود والأغلال. فلنبك جميعا على يسوع الموثوق لأجل الخطاة، فإن تلك الأغلال قد أتت بها كثرة خطايانا وذنوبنا، ومحبته لخلاصنا وفدائنا
حقا يا إلهى لقد شئت أن تسلم نفسك للشيطان لتخلصنى من اسره، ورضيت أن تربط بالحبال لتحلنى من رباطات خطاياى. وأقتبلت العار الذى كنت أنا أهلا ً له بسبب أثامى فأشكرك من كل قلبى وتشكرك معى كافة ملائكتك وجميع قديسيك

ليست هناك تعليقات:

 

website traffic counters
Dell Computers